Key points are not available for this paper at this time.
تحدت مجموعة من الأبحاث السرد الخاص بصعوبات التعلم كقصة تقدم تركز على احتياجات الطلاب الأفراد. في هذه الصياغة البديلة، تعزز صعوبات التعلم خطاباً خبيثاً عن النقص يعزز الأساطير المسيطرة عن التعليم بينما يعفي المدارس والمعلمين و(بعض) الآباء من المسؤولية عن الفشل التعليمي. في هذه الورقة، نناقش مقتطفات من مشروع استقصائي شمل أربعة معلمين، كل منهم عمل مع طلاب حصلوا على تصنيف التعليم الخاص. كان الهدف من الاستقصاء هو تحدي المعلمين لتغيير نظرتهم من ما لا يستطيع الطلاب الذين يواجهون صعوبات أكاديمية القيام به إلى ما يجعلهم أذكياء. لم يواجه المعلمون صعوبة كبيرة في تبني إطار البناء الاجتماعي، لكنهم عادوا بسرعة إلى لغة النقص عند مناقشة طلابهم. من المقبول القول إن تحدي خطابات النقص تحدى الخطاب السائد عن التعليم وهدد مكانتهم كمعلمين.
دودلي-مارلينغ وآخرون (Fri,) درسوا هذا السؤال.