Key points are not available for this paper at this time.
تشير العديد من الدراسات الحديثة إلى أن توقيت بداية البلوغ لدى الفتيات أصبح أسرع على مدار الثلاثين عامًا الماضية، وهناك دليل قوي على أن زيادة معدلات السمنة لدى الأطفال خلال نفس الفترة الزمنية هي عامل رئيسي. تستعرض هذه المقالة الدراسات من الولايات المتحدة التي بحثت في عمر البلوغ وعمر بدء تطوير الثدي وشعر العانة كدالة لمؤشر كتلة الجسم، الذي يعد مقياسًا جيدًا للدهون في الجسم. هذه الدراسات شبه جميعها دراسات مقطعية، لذا تبقى العديد من الأسئلة دون إجابة. ومع ذلك، تُظهر عدة دراسات على الأقل أن الفتيات التي لديهن مؤشر كتلة جسم أعلى نسبيًا من المرجح أن يحصلن على الدورة الشهرية في وقت أبكر، بالإضافة إلى وجود علاقة بين مؤشر كتلة الجسم وقياسات أخرى لبداية البلوغ. تشير الأدلة المنشورة حتى الآن إلى أن السمنة قد تكون مرتبطة بشكل سببي بالبلوغ المبكر لدى الفتيات بدلاً من أن البلوغ المبكر يسبب زيادة في الدهون في الجسم. على العكس من ذلك، وجدت دراسات قليلة رابطًا بين الدهون في الجسم والبلوغ المبكر لدى الأولاد. تشير مجموعة متزايدة من الأدلة من الدراسات على كل من القوارض والبشر إلى أن اللبتين قد يكون الرابط الحاسم بين الدهون في الجسم والبلوغ المبكر. تفشل الفئران والبشر الذين يعانون من نقص في اللبتين في الدخول في البلوغ ما لم يتم إعطاء اللبتين، وتشير دراسات القوارض إلى أن مستويات منخفضة جدًا من اللبتين تحفز إفراز الغونادوتروبين على كل من المستوى الوطاء والمستوى النخامي. تشير الأدلة الحالية إلى أن اللبتين يبدو أنه يلعب دورًا تيسيريًا بدلاً من أن يكون الإشارة الأيضية الحاسمة التي تبدأ مرحلة البلوغ. قد تكون الصلة بين الدهون في الجسم والمحور التناسلي لدى الفتيات قد تطورت في الثدييات كآلية لضمان عدم حدوث الحمل ما لم تكن هناك مخازن دهنية كافية لدعم كل من الأم والجنين النامي.
درس بول ب. كابلويتز (الجمعة) هذا السؤال.