Key points are not available for this paper at this time.
الخلفية: تعتبر عملية اختبار النتائج والتواصل في الرعاية الأولية معقدة. تعتمد إتمامها بنجاح على جهود منسقة من مجموعة من الموظفين في الرعاية الأولية والبيئات الخارجية الذين يعملون معًا مع المرضى. على الرغم من أهمية الاختبارات التشخيصية في تقديم الرعاية، إلا أن هذه التعقيدات تجعل العملية عرضة للهشاشة في مواجهة الطلب المتزايد وموارد محدودة وعدم وجود إرشادات داعمة. الأساليب: أجرينا سلسلة من مجموعات التركيز مع المرضى والموظفين في أربع ممارسات للرعاية الأولية باستخدام استراتيجيات تحسين العمليات لتحديد وفهم المجالات التي يتم فيها إدخال تأخير غير ضروري، أو قد تفشل العملية بالكامل. ثم عملنا مع المرضى والموظفين للتوصل إلى استراتيجيات عملية لتحسين النظام الحالي. النتائج: تم تحديد ما مجموعه ستة مجالات عبر العملية حيث يمكن إدخال تحسينات. كانت هذه: (1) التأخير في سحب الدم، (2) عدم وجود وسيلة تحذير لضمان إعادة اختبارات الدم إلى الممارسات والمرضى، (3) صعوبات في الوصول إلى النتائج عبر الهاتف، (4) دور الموظفين غير السريريين في التواصل بالنتائج، (5) التواصل الروتيني بالنتائج الطبيعية و(6) عدم وجود بروتوكول للتواصل بالنتائج. الاستنتاجات: تم تحديد عدد من الإخفاقات المحتملة في اختبار النتائج والتواصل مع المرضى، وظهرت بعض الأفكار المحددة لتحسين الأنظمة القائمة. وشملت هذه الجلسات لسحب الدم في نفس اليوم، واستخدام طرق التكنولوجيا الحديثة للتواصل بنشاط بالنتائج الروتينية، وتدريب موجه للاستقبال في التعامل مع البيانات الحساسة. لا يزال هناك حاجة ملحة لمزيد من العمل لاختبار هذه الحلول وغيرها من الحلول المحتملة.
دراسة ليتشفيلد وآخرون (الخميس) هذا السؤال.
Synapse has enriched 3 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: