Key points are not available for this paper at this time.
الخلفية: لا يزال عدد الأشخاص الذين يعانون من سوء التغذية ومخاطر نقص المغذيات الدقيقة مرتفعاً في منطقة جنوب الصحراء الكبرى في أفريقيا. إن عقود من السياسات المصممة لعكس اتجاهات انعدام الأمن الغذائي قد أظهرت أن المسارات السببية للتدخلات لتحقيق النتائج النهائية، مثل التغذية، ليست بالضرورة بسيطة. باستخدام مؤشرات لأبعاد الأمن الغذائي، تتناول هذه الدراسة الأهمية النسبية لمختلف المسارات نحو الأمن الغذائي في مجتمعين مختلفين في مناطق السافانا الساهلية والسودانية في بوركينا فاسو. النتائج: في مقاطعة ياتينغا، تم تصنيف حوالي 31% من الأسر على أنها "غير آمنة غذائياً بشدة" في فترة "الندرة". بالمقابل، تم تصنيف أكثر من 84% من الأسر التي تم أخذ عينات منها في مقاطعة سينو على أنها "غير آمنة غذائياً بشدة" في فترة "الندرة". كانت هناك روابط ذات دلالة إحصائية بين مؤشرات الأمن الغذائي والدخل خارج المزرعة، دخل المزرعة وتنوع الإنتاج. كان لمصدر الدخل ارتباطات مختلفة بشكل ملحوظ مع تنوع الحمية في المقاطعتين. في مقاطعة ياتينغا، تم التنبؤ بأن الدخل الإجمالي من المزرعة في غياب الدخل خارج المزرعة سينتج عنه حميات أكثر تنوعاً؛ بينما في مقاطعة سينو، كان من المتوقع أن ينتج الدخل الإجمالي من المزرعة حميات أكثر تنوعاً فقط عندما تكسب الأسر أيضًا دخلاً من خارج المزرعة. الاستنتاجات: تُظهر تحليلاتنا أن الأسر كانت الأكثر تمييزًا من خلال المسارات المنتجة للدخل نحو الأمن الغذائي في فترة "الندرة". لا ينبغي أن يقلل هذا الاكتشاف من الدور الأساسي الذي تلعبه الأطعمة المنتجة في المنزل في تحسين الأمن الغذائي. بل، يمكن دمج الزراعة الموجهة نحو السوق والإنتاج للاستهلاك المنزلي، كما هو موضح من قبل الأسر في هذه الدراسة، كجزء من استراتيجية معيشية أكثر مرونة. يجب أن توجه السياسات نحو الظروف الزراعية البيئية بالإضافة إلى العوامل الاجتماعية والاقتصادية لتسهيل تحسين دخل المزرعة، ومرونة المزرعة وفرص العمل خارج المزرعة.
درس فرَفَل وآخرون (الثلاثاء) هذا السؤال.