Key points are not available for this paper at this time.
تمت دراسة التأثيرات الذاتية والسلوكية للتحفيز الكهربائي داخل الجمجمة (iES) لعقود من الزمن، ولكن هناك فجوة في المعرفة بشأن العلاقة بين مدى التيار الكهربائي ونوع وشدة وقيمة التجارب الذاتية المُستحثة. نحن نقدم بيانات نادرة عن iES من 18 مريضًا خضعت لعملية جراحة الأعصاب مع أقطاب كهربائية مزروعة داخل الجمجمة في القشرة الجبهية المدارية (OFC) والجزيرة (INS) والجزء الأمامي من القشرة السالكة (ACC). أدى تحفيز ACC إلى استثارة أحاسيس جسدية وداخلية، بينما كان تحفيز OFC يستحث بشكل رئيسي استجابات شمية ومذاقية، وقد استحث تحفيز INS مجموعة من التأثيرات تشمل الأحاسيس الجسدية والداخلية والشم والتذوق. علاوة على ذلك، وجدنا دليلًا مذهلاً على أن مدى التيار الكهربائي المقدم داخل الجمجمة يرتبط إيجابيًا بشدة التجربة الذاتية المُتصورة والحالة العاطفية المُستحثة، وهي علاقة لوحظت في المناطق الثلاث. أخيرًا، لوحظ أن الغالبية العظمى من التجارب المُبلغ عنها كانت ذات قيمة سلبية وغير مريحة، وخاصة تلك التي أثارها تحفيز ACC. توفر هذه الدراسة حاليًا دراسات حالة جديدة من دماغ الإنسان تؤكد أن هذه الهياكل تساهم بشكل سببي في إنشاء حالات عاطفية وتوضح العلاقة المباشرة بين مدى التحفيز الكهربائي لهذه الهياكل والكيفيات المتعلقة بالتجربة الذاتية المُستحثة. ملخص: توفر هذه الدراسة معرفة حيوية حول تأثير مدى الشحنة الكهربائية على شدة التجارب الذاتية البشرية والحالات العاطفية. نسلط الضوء على العلاقة الأساسية بين الحالة الكهربائية (الفيزيائية) للأنسجة القشرية ونمط التجربة البشرية (الذاتية) وشدتها. مع تزايد استخدام التدخلات الكهربائية لعلاج الاضطرابات العصبية والنفسية، تبرز هذه النتائج أهمية مدى التحفيز الكهربائي لاستحثاث تغييرات محددة في التجربة الذاتية البشرية.
دراسة Yih وآخرون (الجمعة) هذا السؤال.