Key points are not available for this paper at this time.
الهدف/الغرض: الهدف من هذه المقالة هو تقديم معلومات حول الطرق التي قد تؤثر بها جائحة فيروس كورونا المستجد 2019 (COVID-19) على القضية المستمرة للصحة العامة المتعلقة بالعنف ضد الأشخاص ذوي الإعاقة وكيف يمكن لعلماء النفس التأهيليين وغيرهم من مقدمي الخدمات التعامل مع هذه المخاوف في ممارستهم. المنهج: تستعرض هذه المقالة الأدبيات المتعلقة بالعنف ضد الأشخاص ذوي الإعاقة فضلاً عن الأدبيات الجديدة حول جائحة COVID-19 ونتائجها الاجتماعية والطبية. النتائج: تزيد جائحة COVID-19 من حدة القضايا والعقبات القائمة التي تواجه الأشخاص ذوي الإعاقة الذين يتعرضون للعنف بين الأشخاص. تشمل هذه القضايا الاعتماد على الجاني لرعاية ومساعدة الأفراد، والقيود على الإبلاغ عن الاعتداء وطلب المساعدة، والخوف من الانتقام وعواقب سلبية أخرى في حال تم الإبلاغ عن الاعتداء، والعنف العاطفي المرتبط بالإعاقة، وتفاقم نتائج صحية بدنية ونفسية ثانوية نتيجة الاعتداء. الاستنتاجات/الآثار: تعزز جائحة COVID-19 ونتائجها من المخاطر المتزايدة أصلاً للاعتداء على الأشخاص ذوي الإعاقة. يجب على مقدمي الخدمات الذين يعملون مع الأفراد ذوي الإعاقة معالجة هذه القضايا على كل من مستوى العميل الفردي ومستوى الأنظمة. (سجل قاعدة بيانات PsycInfo (c) 2020 APA، جميع الحقوق محفوظة).
إميلي م. لوند (سبت) درست هذا السؤال.