Key points are not available for this paper at this time.
في الآونة الأخيرة، تم استكشاف تحليل الحمض النووي البلازمي بشكل متزايد لأغراض تشخيصية سريرية مختلفة. أظهرت الدراسات السابقة أن تركيز الحمض النووي البلازمي يزداد في المرضى الذين يعانون من أمراض أورام (1)، ومضاعفات متعلقة بالحمل (2)(3)، وصدمات (4)، وبعض الأمراض المناعية الذاتية (5). بالإضافة إلى التحليل الكمي، تم أيضًا دراسة التغيرات النوعية في الحمض النووي البلازمي في ظروف فسيولوجية ومرضية مختلفة. في هذا الصدد، أظهرت مجموعتنا أن الحمض النووي الجنيني أقصر من نظيره الأمومي في بلازما النساء الحوامل (6)، وقد سمح ذلك بتعزيز الحمض النووي الجنيني من بلازما الأم من خلال فصل الحجم (7). كما أظهرت الدراسات أن قطع الحمض النووي البلازمي أطول في المرضى الذين يعانون من أنواع مختلفة من الأمراض الأورام (8). بالإضافة إلى ذلك، تم العثور على جزيئات الحمض النووي لفيروس إيبشتاين بار في المرضى الذين يعانون من سرطان البلعوم الأنفي تتكون أساسًا من شرائح حمض نووي قصيرة <180 زوجاً قاعدياً في الحجم (9). نظرًا لأن العينات المجمعة من المرضى والأشخاص الأصحاء في هذه الدراسات عادة ما كانت تجمع في نقاط زمنية مختلفة وتحت ظروف مختلفة، فمن المهم التأكد من أن الاختلافات الملحوظة في أحجام الحمض النووي البلازمي هي نتيجة تغييرات بيولوجية بدلاً من التحف الناتجة عن اختلافات في التعامل مع العينات. لذلك، في هذه الدراسة، قمنا بدراسة آثار عدة عوامل سابقة للتحليل، بما في ذلك تجلط الدم، وتأخير فصل خلايا الدم عن البلازما، والتجميد-إذابة، والتخزين، على سلامة الحمض النووي الخالي من الخلايا الدائرية. قمنا بتجنيد 27 متطوعًا صحيًا للخطوات من 1 إلى 4 من الدراسة. تم جمع عينة من الدم الوريدي (30 مل) من كل متطوع في ثمانية أنابيب تحتوي على EDTA وأنبوب واحد عادي. تمت معالجة العينات التي تمثل المراجع فورًا بعد جمعها. تم فصل البلازما عن خلايا الدم بواسطة الطرد المركزي عند 1600 جرام لمدة 10 دقائق، وتم بعد ذلك إجراء الطرد المركزي المجهري على البلازما عند 16000 جرام ...
دراسات تشان وآخرون (السبت) تناولت هذا السؤال.