مع اقتراب الذكاء الاصطناعي من عتبة استبدال العمل البشري عبر جميع المجالات، تبرز سؤال أخلاقي عميق: في مجتمع ما بعد العمل، هل سيتحول “كسل” الإنسان من فشل أخلاقي إلى امتياز وجودي؟ يجادل هذا المقال بأن أتمتة الذكاء الاصطناعي تضغط على الإنسانية نحو أزمة وجودية حيث تنهار الهياكل التقليدية الهوية المستندة إلى العمل، مما يجبر على الاختيار بين التراخي الخلاق واللامعنى الوجودي. من خلال عدسة عدم الاستقرار الوجودي—عدم اليقين الأساسي في طبيعة الوجود نفسه—نفحص كيف تخضع أخلاقيات الكسل لتحول جذري في عصر الذكاء الاصطناعي. بالاستناد إلى تقاليد فلسفية من عمل بول لافارج
Kwan Hong Tan (Thu,) studied this question.