يسلط هذا الاستعراض الضوء على الدور المركزي لانحراف مراقبة جودة البروتين في نشوء الاعتلالات الوراثية لعضلة القلب ويناقش التطبيقات العلاجية المحتملة التي تستهدف توازن البروتين.
تعتبر الطفرات في الجينات التي ترمز لبروتينات الساركومر السبب الأهم للاعتلالات الوراثية في عضلة القلب، والتي تُعتبر سببًا رئيسيًا للوفيات والمراضة في جميع أنحاء العالم. على الرغم من تحسين إجراءات الفحص الجيني للكشف المبكر عن المرض بشكل كبير، إلا أنه لا يوجد علاج لمنع أو تأخير ظهور الأمراض القلبية الناتجة عن الطفرات. تشير النتائج الأخيرة إلى أن فقدان مراقبة جودة البروتين (PQC) هو عامل مركزي في مرض الاعتلال، مما يؤدي إلى اضطراب توازن البروتينات الخلوية. يشمل فقدان PQC عجزًا في بروتينات الصدمة الحرارية، ونظام اليوبكويتين-البروتيازوم، والبلعمة الذاتية. قد يؤدي هذا إلى تراكم بروتينات مطوية بشكل غير صحيح وقابلة للتجمع، وفقدان البروتينات الساركومرية والبروتينات الهيكلية الخلوية، وفي النهاية، فقدان الوظيفة القلبية. يمكن أن يكون انحراف PQC نتيجة مباشرة للتفعيل الناتج عن الطفرة، أو آلية تعويضية بسبب العطل الخلوي الناتج عن الطفرة، أو نتيجة لحدوث الطفرة مع ضربة ثانوية. في هذا الاستعراض، نناقش النتائج الآلية الحديثة حول دور اضطراب البروتيوس التوازن في اعتلال عضلة القلب الوراثي، مع التركيز بشكل خاص على طفرات الجينات الساركومرية والتطبيقات العلاجية المحتملة.
دورش وآخرون (الثلاثاء) درسوا هذا السؤال.