Key points are not available for this paper at this time.
لقد حققت سياسة "الباب المفتوح" التاريخية في الصين، التي نالت الكثير من الاهتمام في الغرب، تدفق رأس المال الأجنبي والتكنولوجيا المتقدمة إلى الساحل الشرقي من الصين، وبدورها أوجدت أنظمة إدارية وتنظيمية جديدة ذات أهمية متساوية. كانت النتيجة زيادة مذهلة في الصادرات، إنتاجية العمال، الأجور، والجودة العامة للحياة المادية. داخل المدن الكبرى والمناطق المحيطة بها على الساحل، فإن التحول الناتج يعتبر الأكثر جاذبية، ليس فقط من حيث حجمه وسرعته، ولكن أيضًا فيما يتعلق بالتداعيات على المستقبل السياسي للصين.
درس جريجوري فيك (الأربعاء) هذا السؤال.