Key points are not available for this paper at this time.
الخلفية والغرض: تُناقش العدوى السابقة كعامل خطر لسكتة إقفارية في الأطفال والشباب الأصغر سناً. اختبرنا الفرضية القائلة بأن دور العدوى الحديثة في الإقفار الدماغي ليس محدودًا بالمرضى الأصغر سناً وحققنا في أي العدوى ذات صلة بشكل رئيسي في هذا الصدد. الأساليب: أجرينا دراسة حالة-ضابطة شملت 197 مريضًا تتراوح أعمارهم بين 18 و80 عامًا يعانون من الإقفار الدماغي الحاد و197 شخصًا ضابطًا مختارًا عشوائيًا مطابقين من حيث الجنس والعمر ومنطقة السكن. النتائج: كانت العدوى خلال أسبوع واحد قبل حدوث السكتة أو الفحص أكثر شيوعًا بشكل ملحوظ بين المرضى (38 من 197) مقارنةً بالأشخاص الضابطة (10 من 197؛ نسبة الأرجحية OR، 4.5؛ فترة الثقة 95% CI، 2.1 إلى 9.7). كان المرضى أكثر عرضة للإصابة بعدوى حموية وأعراض ارتفاع طفيف في درجة الحرارة (≥ 37.5 درجة مئوية) مقارنةً بالأشخاص الضابطة (29 من 197 مقابل 5 من 197؛ OR، 7.0؛ 95% CI، 2.5 إلى 20). كانت العدوى التنفسية الأكثر شيوعًا في كلا المجموعتين. هيمنت العدوى البكتيرية بين المرضى ولكن لم تكن كذلك بين الأشخاص الضابطة. زادت العدوى من خطر الإقفار الدماغي في جميع الفئات العمرية؛ وقد وصلت هذه الأهمية للمرضى الذين تتراوح أعمارهم بين 51 و60 عامًا و61 و70 عامًا. كانت ملامح عوامل الخطر الوعائية مشابهة بين المرضى الذين لديهم عدوى سابقة والذين ليس لديهم. تظل العدوى عامل خطر هام عندما تم تضمين السكتة السابقة وارتفاع ضغط الدم ومرض السكري وأمراض القلب التاجية والتدخين الحالي كمتغيرات مشتركة في نموذج لوجستي (OR، 4.6؛ 95% CI، 1.9 إلى 11.3). الاستنتاجات: قد تكون العدوى الحديثة، التي تعود أصلها أساسًا إلى البكتيريا، عاملاً خطرًا للإقفار الدماغي لدى المرضى الأكبر سناً وكذلك الأصغر سناً.
قام غراو وزملاؤه (الأربعاء) بدراسة هذا السؤال.