Key points are not available for this paper at this time.
الخلفية: أثبتت واجهات الدماغ والحاسوب (BCI) القائمة على تخطيط الدماغ الكهربائي (EEG) دقتها في الكشف عن الحالات الذهنية بدقة وبدون تدخل جراحي، لكن المعدات المطلوبة حتى الآن تتسم بالضخامة والإشارة الناتجة صعبة التحليل. تتطلب BCI تصنيفًا دقيقًا لمكونات إشارة الدماغ ذات السعة الصغيرة في التجارب الفردية من التسجيلات التي يمكن أن تتعرض للتشويش بسبب التيارات الناجمة عن نشاط العضلات. المنهجية/النتائج الرئيسية: تم تطوير قبعة EEG جديدة تعتمد على الأقطاب الجافة التي لا تحتاج إلى تطبيق جل يستغرق وقتًا طويلاً وتستخدم عددًا أقل بكثير من الأقطاب مقارنةً بإعداد قبعة EEG القياسية. بعد تحسين وضع الأقطاب الجافة الستة من خلال تحليل غير متصل لتجارب القبعة القياسية، تم اختبار أداء القبعة الجافة في سياق نموذج تحكم المؤشر BCI المعروف جيدًا على 5 أشخاص أصحاء باستخدام طرق التحليل التي لا تتطلب تدريب المستخدم. وكان معدل نقل المعلومات الناتج متوسطه تقريبًا 30% أبطأ من القبعة القياسية. وُجد أن المساهمة المحتملة لتشويش النشاط العضلي اللاإرادي على إشارة تحكم BCI كانت غير مهمة، بينما كانت الإشارة المكتشفة متوافقة مع النشاط الدماغي الناشئ بالقرب من القشرة الحركية. الاستنتاجات/الأهمية: تُظهر دراستنا أنه يمكن استخدام طريقة بسيطة ومريحة بشكل مدهش لتصوير النشاط الدماغي، وأن هناك تقنيات تحليل بسيطة وفعالة تميز بين الحالات الذهنية في التجارب الفردية. في غضون 15 دقيقة، تكون أداة BCI الجافة مُعدة ومُعايرة وجاهزة للاستخدام. تناسب أقصى أداء حالة BCI EEG المتطورة المبلغ عنها لدى أحد الأشخاص. تعد النتائج بحل BCI عملي وغير تدخلي للمرضى الذين يعانون من شلل شديد، دون عنق الزجاجة الناتج عن جهد الإعداد ومدة التسجيل المحدودة التي تعيق تقنية تسجيل EEG الحالية. يمكن أن توسع طريقة التسجيل المقدمة نفسها، مع عدم اعتبار BCI، استخدام EEG بشكل كبير لتطبيقات ناشئة تتطلب مراقبة نشاط الدماغ وحالة العقل على المدى الطويل.
درس بوبسكو وزملاؤه (الثلاثاء) هذا السؤال.