Key points are not available for this paper at this time.
الأهداف: تم اقتراح فقدان الوزن المعتدل والتمارين كأدوات مهمة في علاج ومنع السكري من النوع 2. لذلك، اختبرنا الفرضية القائلة بأن تقليل الطاقة على المدى القصير (4 أسابيع) (-750 سعرة حرارية/يوم) سيؤدي إلى زيادة ملحوظة في التخلص من الجلوكوز المحفز بالأنسولين (40 مU × م(-2) × دقيقة(-1) عن طريق التثبيت في حالة ارتفاع الأنسولين ونسبة سكر الدم الطبيعية) لدى النساء بعد انقطاع الطمث اللاتي يعانين من زيادة الوزن بصورة معتدلة وأنه عندما يتم دمجه مع تدريب المقاومة (RT) سيتم رؤية تأثير أكبر. تصميم البحث والأساليب: تم توزيع النساء الأكبر سناً عشوائياً إلى مجموعة تقليل الطاقة (مجموعة WLoss؛ عدد = 9) أو تقليل الطاقة مع RT (مجموعة RT + WLoss؛ عدد = 10). النتائج: لم تكن هناك اختلافات في التغيرات في وزن الجسم (-3.0 +/- 0.2 كغ مقابل -3.2 +/- 0.3 كغ)، الكتلة الدهنية (FM) (-3.0 +/- 0.3 كغ مقابل -3.2 +/- 0.3 كغ)، ونسبة الدهون في الجسم (BF) (-2.1 +/- 0.4 مقابل -2.4 +/- 0.3%) بين المجموعتين. تم الحفاظ على الكتلة العضلية (تفاعل المجموعة مع الوقت، P = 0.04) في RT + WLoss (0.40 +/- 0.40 كغ) وتقلصت في WLoss (-0.64 +/- 0.18 كغ). لم يكن هناك أي تغييرات في الكتلة الخالية من الدهون (FFM) ونسبة الخصر إلى الورك في أي من المجموعتين. لم يتغير التخلص من الجلوكوز في الجسم بالكامل (WLoss 6.14 +/- 0.57 مقابل 6.03 +/- 0.53، RT + WLoss 5.85 +/- 0.60 مقابل 6.09 +/- 0.56 ملغ/كغ من FFM/دقيقة) في أي من المجموعتين. الاستنتاجات: تظهر نتائج هذه الدراسة أن تقليل الطاقة على المدى القصير الذي يؤدي إلى انخفاضات معتدلة في وزن الجسم (4.0 +/- 0.3%) و FM (8.2 +/- 0.7%) لم يحسن التخلص من الجلوكوز المحفز بالأنسولين. أدت إضافة RT إلى النظام الغذائي منخفض الطاقة إلى الحفاظ على الكتلة العضلية لكنها لم توفر أي تأثير تآزري على فعالية الأنسولين. تشير هذه النتائج إلى أن تغييراً أكبر في وزن الجسم أو FM قد يكون ضرورياً لملاحظة تحسن ملحوظ في فعالية الأنسولين.
درس جوزيف وآخرون (الخميس) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: