Key points are not available for this paper at this time.
تمثل مجال الهايبرميديا التقليدية ثورة مع وصول مفهوم التكيف. حاليًا، فإن مجال أنظمة الهايبرميديا التكيفية (AHS) في حالة نمو مستمر. أحد الأهداف الرئيسية للبحوث الحالية هو تقديم تجربة تعليمية شخصية تلبي الاحتياجات الخاصة لكل متعلم (مستوى المعرفة، الأهداف، الدافع، إلخ...). في هذه المقالة، درسنا إمكانية تنفيذ الميزات التقليدية للهايبرميديا التكيفية في بيئة مفتوحة، وناقشنا المعايير لوصف كائنات التعلم والنماذج المعمارية المستندة إلى استخدام الأنتولوجيات كشرط أساسي لمثل هذا التكيف.
قام عمو وآخرون (Mon,) بدراسة هذا السؤال.