Key points are not available for this paper at this time.
تم الربط بين الإجهاد التأكسدي وإنتاج الأنواع التفاعلية من الأكسجين داخل الخلايا (ROS) في مسببات مجموعة متنوعة من الأمراض. عندما تكون بكميات زائدة، قد تكون أنواع ROS ومنتجاتها الثانوية التي يمكن أن تسبب ضرر أكسدي سامة للخلايا. ومع ذلك، أصبح من الثابت الآن أن كميات معتدلة من ROS تلعب دورًا في عمليات نقل الإشارات مثل نمو الخلايا وتعديلات ما بعد الترجمة للبروتينات. تلعب المؤكسدات، ومضادات الأكسدة، وعوامل أخرى تحدد حالة الاختزال-الأكسدة داخل الخلايا (redox) دورًا مهمًا في تنظيم التعبير الجيني. تشير رؤى حديثة في علم الأمراض وآلية حدوث تصلب الشرايين إلى أنه يمكن اعتبار هذه المرض كمرض التهابي مرتبط بشذوذ في إشارات الأكسدة في الأوعية الدموية. في هذه المراجعة، نقوم بتلخيص الأدلة التي تدعم الفكرة القائلة بأن الإجهاد التأكسدي وإنتاج ROS يعملان كمنظمين فيزيولوجيين لتعبير الجينات الوعائية عبر مسارات نقل الإشارات الحساسة للاختزال-الأكسدة وشبكات التحكم في النسخ المحددة. توضيح العمليات التنظيمية المعنية في التعبير الجيني الوعائي الحساسة للاختزال-الأكسدة على المستوى الجزيئي يمثل أساسًا ليس فقط لفهم مسببات تصلب الشرايين وأمراض التهاب أخرى ولكن أيضًا لتطوير استراتيجيات العلاج الجديدة.
درس كنش وآخرون (جمعة) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: