Key points are not available for this paper at this time.
في هذه المقالة الاستعراضية، سنقدم أولاً نظرة عامة موجزة عن هيكل وظيفة مستقبل EGF (EGFR) وأهميته كهدف علاجي في الأورام الظهارية. ثم سنقارن ما هو معروف حاليًا عن مسارات النقل الكلاسيكية لـ EGFR التي يتم تحفيزها بواسطة ارتباط الجزيئات، مقابل المسارات المستقلة عن الجزيئات التي يتم تفعيلها بواسطة مجموعة متنوعة من الضغوط الخلوية الناتجة عن عوامل داخلية أو بيئية. بعد ذلك، سنراجع الأدبيات المتعلقة بدور EGFR كعامل مضيف له أدوار حاسمة تسهل دخول الفيروسات إلى الخلايا وتكاثرها. هنا سنركز على العوامل الممرضة التي تستغل جزيئات EGFR المحتوية على الفيروسات والعوامل الذاتية، بالإضافة إلى مسارات النقل وإشارات EGFR التي تم استغلالها بواسطة الفيروسات ذات النوع البري والمتجهات العلاجية الجينية المعدلة. سنقدم أيضًا نظرة عامة على مسار تم اكتشافه مؤخرًا ينظم النقل والإشارات غير الكلاسيكية لـ EGFR والذي قد يكون سمة شائعة للفيروسات مثل الفيروسات الغدية البشرية التي تتواصل من خلال بروتين كيناز من نوع P38. وسنختتم بمناقشة الدور المتزايد لإشارات EGFR في المناعة الفطرية ضد العدوى الفيروسية، وكيف تساهم آليات التهرب الفيروسي في فهمنا لبيولوجيا EGFR الأساسية.
درست كاثلين ر. كارلين (مون،) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: