Key points are not available for this paper at this time.
تشكل الحالة المسببة للتخثر المتزايدة عامل خطر رئيسي لتطور النوبات القلبية والسكتات الدماغية والجلطات الوريدية. تلعب تنشيط الصفائح الدموية وتجمعها دورًا مهمًا في تحديد الحالة المسببة للتخثر. على الرغم من أن العوامل الصيدلانية مثل الأسبرين والهيبارين والوارفارين قادرة على تقليل الميل للتخثر، إلا أن العلاج الدوائي طويل الأمد قد ينتج عنه مجموعة متنوعة من الآثار الجانبية، بما في ذلك النزيف. يُعترف عمومًا بأن النظام الغذائي له دور كبير في تعديل المخاطر الفردية لتطور الأمراض الخثارية، على الرغم من أن تأثيره خلال علاج هذه الاضطرابات ربما يكون أقل أهمية. لقد أثبت التدخل الغذائي فعاليته في خفض مستويات الدهون في المصل، وهي عناصر أساسية في نشوء الأمراض القلبية الوعائية. وبالمثل، أثبتت بعض مكونات النظام الغذائي فعاليتها أيضًا في تقليل تنشيط الصفائح الدموية من خلال آليات مختلفة وبالتالي قد تساهم في تقليل خطر حدوث تجلطات في المستقبل. تقدم هذه المقالة مراجعة محدثة لدور العناصر الغذائية والمكملات غير الغذائية في تجمع الصفائح الدموية ومخاطر التجلط.
دراسة فهانغ وآخرون (الخميس،) هذا السؤال.