Key points are not available for this paper at this time.
يتداخل الخلل الوعائي مع شيخوخة الجسم وفي مسببات مرض الزهايمر (AD) ويساهم في تقليل تدفق الدم الدماغي (CBF) وبالتالي نقص الأكسجين. يستخدم العلاج بالأكسجين في الضغط العالي (HBOT) سريريًا لمجموعة واسعة من الحالات الطبية. في الدراسة الحالية، عرضنا فأر 5XFAD، وهو نموذج معروف لدراسة مرض الزهايمر يظهر عجزًا في القدرات المعرفية، للعلاج بالأكسجين في الضغط العالي ثم قمنا بالتحقيق في التأثيرات العلاجية باستخدام تصوير حيوانات حية بتقنية الفوتونين، ومهام سلوكية، وتحليل بيولوجي وكيميائي نسجي. زاد العلاج بالأكسجين في الضغط العالي من قطر الوعاء الشرياني وزاد من تدفق الدم الدماغي، مما ساهم في تقليل نقص الأكسجين. علاوة على ذلك، قلل العلاج بالأكسجين من حمولة الأميلويد من خلال تقليل حجم اللويحات الموجودة مسبقًا وتخفيف تكوين لويحات جديدة. كان هذا مرتبطًا بتغيرات في معالجة بروتين سلف الأميلويد، وزيادة تدهور وإزالة بروتين Aß وتحسين سلوك فأر 5XFAD. لذلك، فإن نتائجنا متوافقة مع تأثيرات العلاج بالأكسجين في الضغط العالي التي يتم الوساطة جزئيًا من خلال تغيير هيكلي مستمر في الأوعية الدموية يقلل من نقص الأكسجين الدماغي. مدفوعين بهذه النتائج، عرضنا مرضى مسنين يعانون من فقدان كبير في الذاكرة في البداية للعلاج بالأكسجين في الضغط العالي ولاحظنا زيادة في تدفق الدم الدماغي وتحسن في الأداءات المعرفية. توضح هذه الدراسة فعالية العلاج بالأكسجين في الضغط العالي في الحالات العصبية المتعلقة بنقص الأكسجين، وخاصة في مرض الزهايمر والشيخوخة.
درس شابيرا وآخرون (السبت) هذا السؤال.