Key points are not available for this paper at this time.
خلفية: يؤدي بدء العلاج المضاد للفيروسات القهريّة (cART) خلال الإصابة الأولية بفيروس نقص المناعة البشرية (HIV) (PHI) إلى انخفاض أكبر في الحمض النووي الفيروسي المرتبط بالخلايا (CA-HIV-DNA) مقارنةً بالبدء خلال المرحلة المزمنة. هدفنا كان نمذجة الانخفاض قصير وطويل الأجل لخزان CA-HIV-DNA في الدم لدى المرضى الذين يبدأون العلاج المضاد للفيروسات القهريّة خلال PHI وتقييم تأثير توقيت بدء العلاج على انخفاض CA-HIV-DNA. الطرق: شملنا المرضى المسجلين خلال PHI في مجموعة PRIMO التابعة للوكالة الوطنية للبحث في مرض الإيدز، الذين عولجوا خلال الشهر الذي يلي التسجيل وحققوا استجابة فيروسية مستدامة. تم نمذجة انخفاض CA-HIV-DNA بمرور الوقت أثناء العلاج المضاد للفيروسات القهريّة الناجح باستخدام نموذج مختلط ثلاثي المي slopes يظهر آثارًا مختلطة حسب الفارق الزمني بين التاريخ المقدر للإصابة وبدء العلاج. النتائج: تم تضمين ثلاثمائة وسبعة وعشرين مريضًا، ما يمثل 1305 قياسات لحمض CA-HIV-DNA. كانت فترة الوسيط بين الإصابة وبدء العلاج 41 يومًا (نطاق الربعية، 33-54 يومًا). كان متوسط المتابعة تحت العلاج 2.3 سنوات (نطاق، 0.4-16.6 سنوات). كان لتوقيت بدء العلاج تأثير كبير على المنحدر الأول للانخفاض: كلما تم بدء العلاج مبكرًا بعد الإصابة بفيروس HIV، كلما انخفض مستوى CA-HIV-DNA بشكل أسرع خلال الأشهر الثمانية الأولى من العلاج: -0.171، -0.131، و-0.068 نسخ log10/10(6) من خلايا الدم المحيطية أحادية النواة (PBMCs) في الشهر عندما بدأ العلاج بعد 15 يومًا، شهر، وثلاثة أشهر من الإصابة، على التوالي (P < .0001). كان متوسط مستوى CA-HIV-DNA المتوقع بعد 5 سنوات من العلاج الناجح هو 1.62 و2.24 نسخ log10/10(6) من PBMCs عندما بدأ العلاج بعد 15 يومًا و3 أشهر من الإصابة، على التوالي (P = .0006). الاستنتاجات: توفر هذه الدراسة حججًا قوية لصالح بدء العلاج في أقرب وقت ممكن بعد الإصابة بفيروس HIV.
دراستانا لانايني وآخرون (الثلاثاء،) درست هذا السؤال.