تعتبر الموجات فوق الصوتية القلبية والرئوية قيمة للمراقبة الخارجية والتعرف المبكر للاحتقان تحت السرير في المرضى الذين يعانون من HFrEF.
يعتبر فشل القلب مع انخفاض كسر القذف (HFrEF) مشكلة صحية رئيسية مع حدوث تفاقمات متكررة، ومعدلات مرتفعة من الاستشفاء والوفيات. في حالات فشل القلب الشديد (HF)، تكون الأعراض مقاومة للعلاج الطبي وتتطلب استراتيجيات علاجية متقدمة. إن التعرف المبكر على حالات فشل القلب والتفاقم هو أساس تكثيف العلاج في الوقت المناسب، وبالتالي تحسين التشخيص. يعتبر التخطيط القلبي بالموجات فوق الصوتية المعيار الذهبي لتقييم الوظائف الانقباضية والانبساطية. ويسمح بالحصول على قياسات دقيقة وغير جراحية لوظيفة البطينين في فشل القلب. في مرضى فشل القلب الشديد، قد توفر أنماط الموجات فوق الصوتية القلبية المتقدمة تقييمًا أفضل للتغيرات الديناميكية الدموية داخل القلب والاحتقان تحت السرير. بشكل خاص، يسمح الفحص بالموجات فوق الصوتية القلبية والرئوية بتشخيص أكثر دقة للاحتقان تحت السرير في HFrEF. الهدف من هذه المراجعة هو تلخيص المزايا والقيود للطرق المتاحة حاليًا في المراقبة الخارجية للمرضى الذين يعانون من HFrEF.
شهنزازاريان وآخرون (Mon,) درسوا هذا السؤال.