تستكشف هذه المراجعة كيف ولماذا نستخدم الماضي كسلاح، موضحة كيف يمكن لجميع الأطراف في النزاع التلاعب بعصور ما قبل التاريخ، وخصائصها، ومعانيها. أصبح قرار تدمير أو الحفاظ على المواقع — سواء لإعادة كتابة أو تحدي أو تجسيد السرديات التاريخية — أكثر أهمية في عصر التضليل العالمي، وسط النزاعات بين الدول أو داخلها. يعتبر الماضي أداة وهدفًا في الحروب الحديثة، مما يدفعنا لإعادة التفكير في كيفية استغلال التراث بشكل متزايد كأداة للسلطة، والإكراه، والأمن. تناقش المراجعة أيضًا كيف أصبحت الأضرار والتدمير للتراث قوة مولدة داخل حرب الخراب. وبناءً عليه، أدت المواقع التاريخية والنزاعات حولها إلى زيادة المساءلة القانونية على مدى العقدين الماضيين، مما زاد القضايا المتعلقة بالظلم، والإزالة، والإبادة الجماعية. وفي تتبع هذه التطورات، أطرح أيضًا كيفية تحول الأصول التراثية، التي كانت تُنظر إليها سابقًا كسلع عالمية في القرن العشرين، إلى أسلحة حرب في القرن الحادي والعشرين.
دراسة لين ميسكيل (يوم الجمعة) هذا السؤال.