Key points are not available for this paper at this time.
الهدف: تحقق هذه المقالة في: (أ) كيف يؤثر الوضع الاجتماعي على انتشار السكري وظهوره؛ (ب) كيف تساهم السلوكيات الصحية المحفوفة بالمخاطر في توقع ظهور السكري؛ (ج) ما إذا كانت تأثيرات السلوك الصحي تتوسط تأثيرات الوضع الاجتماعي على ظهور السكري؛ و(د) ما إذا كانت هذه التأثيرات تختلف في منتصف العمر والعمر المتقدم. الطرق: قمنا بفحص بيانات تمثيلية وطنية من لوحات دراسة الصحة والتقاعد 1992/1993-1998 للبالغين في منتصف العمر وكبار السن باستخدام تحليلات الانحدار اللوجستي. النتائج: كانت احتمالات انتشار السكري أعلى لدى الأشخاص الأكبر سناً، والرجال، والبالغين من أصل أفريقي، وذوي الأصول اللاتينية. قللت مستويات الوضع الاجتماعي المبكر (مثل التعليم الوالدي) والوضع الاجتماعي المحقق (مثل تعليم المستجيب، والدورات الاقتصادية) من الاحتمالات في كلا الفئتين العمريتين. لاحظنا أنماطًا مماثلة للسكري الجديد في منتصف العمر ولكن ليس في العمر المتقدم. زادت السلوكيات الصحية المحفوفة بالمخاطر—خصوصًا السمنة—من احتمالات ظهور السكري في كلا الفئتين العمريتين بغض النظر عن الوضع الاجتماعي. استمرت زيادة احتمالات ظهور السكري في منتصف العمر بالنسبة للبالغين من أصل أفريقي وذوي الأصول اللاتينية مستقلة عن عوامل الوضع الاجتماعي الأخرى. المناقشة: تعتبر السلوكيات الصحية المحفوفة بالمخاطر مؤشرات رئيسية لظهور السكري في كلا الفئتين العمريتين. تلعب الموارد الاقتصادية أيضًا دورًا وقائيًا مهمًا في ظهور السكري في منتصف العمر ولكن ليس في العمر المتقدم.
دراسة Wray وآخرون (الأربعاء) هذا السؤال.