Key points are not available for this paper at this time.
الهدف: قد يلعب عامل نخر الورم ألفا (TNF-alpha) دورًا في سرطان الكلى (RCC). أجرينا دراستين متتاليتين من المرحلة الثانية من إينفليكسيماب، وهو جسم مضاد وحيد النسيلة مضاد لـ TNF-alpha، في المرضى الذين يعانون من RCC المقاوم للعلاج المناعي أو غير القابل للعلاج. المرضى والأساليب: تم علاج المرضى الذين تقدموا بعد العلاج السيتوكيني بإينفليكسيماب عن طريق الوريد على النحو التالي: الدراسة 1 (19 مريضًا)، 5 ملغ/كغ في الأسابيع 0 و2 و6، ثم كل 8 أسابيع؛ الدراسة 2 (18 مريضًا)، 10 ملغ/كغ في الأسابيع 0 و2 و6، ثم كل 4 أسابيع. استمر العلاج حتى تقدم المرض (PD). تم تقييم الاستجابة وفقًا لمعايير تقييم الاستجابة في الأورام الصلبة. تم قياس مستويات البلازما من TNF-alpha وCCL2 وinterleukin-6 (IL-6) قبل وأثناء العلاج. النتائج: تم اكتشاف TNF-alpha ومستقبلاته في الخلايا الخبيثة في خزعات RCC. في الدراسة 1، أحرز ثلاثة مرضى (16%) استجابة جزئية (PR) وثلاثة مرضى (16%) أحرزوا مرضًا مستقرًا (SD). كانت الوسيطة لمدة الاستجابة (PR + SD) 7.7 أشهر (مدى، 5.0 إلى 40.5+ أشهر). في الدراسة 2، أحرز 11 مريضًا (61%) SD. كانت الوسيطة لمدة الاستجابة 6.2 أشهر (مدى، 3.5 إلى 24+ أشهر). تطور مريض واحد فرط حساسية من الدرجة الثالثة وتوفي آخر نتيجة عدوى رئوية/تسمم دموي. أظهر تحليل إنزيم مرتبط بالمناعية للبلازما أن مستويات TNF-alpha الأعلى في البداية والمستويات الأعلى من CCL2 خلال العلاج كانت مرتبطة بـ PD. كما كانت هناك ارتباطات بين المستويات الأعلى من TNF-alpha وIL-6 وCCL2 والبقاء على قيد الحياة الضعيف (< 12 شهرًا). الاستنتاج: هذه هي أول دليل سريري مباشر يوحي بأن TNF-alpha قد يكون هدفًا علاجيًا في RCC. قد تكون مستويات البلازما من TNF-alpha وIL-6 وCCL2 ذات أهمية تنبؤية وتنبؤ بالنتائج.
دراسة هاريسون وآخرون (الثلاثاء) هذا السؤال.