Key points are not available for this paper at this time.
الخلفية والغرض: لا يُعرف الكثير عن العوامل التي تحدد إعادة القناة بعد العلاج بالتخثر الوريدي. قمنا بتقييم قيمة تقدير وحدات هونسفيلد للجلطة الدموية كعلامة تنبؤية لنوع السكتة الدماغية وإعادة القناة في الشريان الدماغي الأوسط بعد العلاج بالراحتيرومبيستوبلاسمنوجين الوريدي. المواد والأساليب: تم إجراء تصوير مقطعي غير محسن وأشعة مقطعية بالأشعة المقطعية على المرضى الذين يعانون من سكتة دماغية حادة في الشريان الدماغي الأوسط خلال 4.5 ساعات من ظهور الأعراض. تم تسجيل البيانات السكانية، وشدة السكتة، وارتفاع الأوعية، وموقع الانسداد، وطول الجلطة، والوقت حتى التخثر. تم تصنيف أصل السكتة على أنه LAA أو قلبية أو غير محددة وفقًا لمعايير TOAST. قام طبيبان متخفّيان بحساب قيم وحدات هونسفيلد للجلطة والجزء المقابل من الشريان الدماغي الأوسط. استخدمنا منحنيات ROC لتحديد نقطة القطع rHU لتفريق المرضى الذين لديهم إعادة قناة ناجحة عن أولئك الذين ليس لديهم. قمنا بتقييم دقة (الحساسية، النوعية، والقيم التنبؤية الإيجابية والسلبية) لـ rHU في توقع إعادة القناة. النتائج: من بين 87 مريضًا متتابعًا، تلقى 45 علاج الراحتيرومبيستوبلاسمنوجين الوريدي فقط 15 (33.3%) من المرضى أظهروا إعادة القناة الحادة. كانت قيم rHU وآلية السكتة هي أعلى عوامل التنبؤ بإعادة القناة. كانت قيمة معامل الارتباط لماثيوز هي الأعلى لـ rHU (0.901). كانت الحساسية، والنوعية، والقيم التنبؤية الإيجابية والسلبية لعدم إعادة القناة بعد العلاج بالراحتيرومبيستوبلاسمنوجين الوريدي لـ rHU ≤ 1.382 هي 100%، 86.67%، 93.75%، و100% على التوالي. كانت الجلطات LAA تحتوي على rHU أقل من الجلطات القلبية وغير المحددة (P = .004). الاستنتاجات: يمكن أن تتنبأ نسبة قياس وحدة هونسفيلد للجلطة بإعادة القناة مع العلاج بالراحتيرومبيستوبلاسمنوجين الوريدي وقد تكون لها فائدة سريرية في اتخاذ قرارات العلاج داخل الأوعية.
درس Puig et al. (Thu,) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: