Key points are not available for this paper at this time.
الخلفية: غيرت الجائحة الناتجة عن كوفيد-19 أسلوب حياة المواطنين حول العالم في وقت قصير، مما أثر على جميع مجالات المجتمع بشكل مباشر أو غير مباشر، حيث تواجه أزمة صحية عالمية مع استجابات وطنية مختلفة نفذتها الحكومات. بعد عدة أشهر من الجائحة، بدأت تظهر الآثار الجانبية الأولى لكوفيد-19 على المواطنين، الذين يتساءلون عن الإدارة التي تم تنفيذها حتى الآن. من أجل تحسين أداء القرارات الحكومية لتقليل تأثير الجائحة خلال الأشهر المقبلة، قمنا بحساب مستويات الكفاءة في إدارة الموارد الصحية. بالإضافة إلى ذلك، قمنا بتحديد بعض الخصائص الوطنية التي قد تؤثر على الإدارة الفعالة. النتائج: حصلنا على اختلافات ملحوظة وفقًا للموقع الجغرافي للبلد، حيث كانت البلدان الأوروبية والأمريكية أقل كفاءة مقارنة بالبلدان الآسيوية والأفريقية. وكذلك يمكننا أن نؤكد أن حرية التعبير الأكبر، ومتوسط العمر الأكبر، واقتصاد وسوق عمل غير مستقر تقلل من الكفاءة. ومع ذلك، فإن القيادة النسائية في الحكومة والامتثال الأكبر لسيادة القانون توفر إدارة أكثر كفاءة، مثلما تفعل البلدان التي تحصل على مزيد من الإيرادات من السياحة. الاستنتاجات: توفر هذه النتائج فرصة للقادة السياسيين للتفكير في إدارتهم خلال هذه الأشهر من الجائحة من أجل تحديد الأخطاء وتحسين تنفيذ تدابير فعّالة. وقد تبين أن استخدام المزيد من الموارد لا يعني إدارة أفضل؛ لذلك، يحتاج صانعو السياسات إلى إيلاء اهتمام خاص لاستخدام الموارد، مع مراعاة القيود المالية للقطاع العام.
مارتينيز-كوردا باخت وآخرون (ثلاثاء) درسوا هذا السؤال.