Key points are not available for this paper at this time.
يعتبر تصوير القلب الجنيني بالموجات فوق الصوتية ثلاثي الأبعاد الديناميكي صعبًا بسبب عدم وجود إشارة تخطيط القلب الكهربائي (ECG) للتزامن بين الدورات. في هذه الدراسة، نقدم تقنية دوبلر النسجي الموزون (TDOG)، وهي تقنية تُستخدم فيها بيانات دوبلر النسج لحساب إشارة المزامنة. لقد طبقنا هذه الطريقة الموزونة على إعادة تشكيل القلب الديناميكية لـثمانية أجنة تتراوح أعمارها بين 20-24 أسبوعًا. تم اشتقاق إشارة المزامنة من محتويات السعة والتردد لإشارة دوبلر النسجي. استخدمنا هذه الإشارة كبديل لـ ECG في إعادة تشكيل وحيوية ثلاثية الأبعاد، مستفيدين من التقنيات المعتمدة في تخطيط القلب بالموجات فوق الصوتية ثلاثية الأبعاد الموزون. تم التحقيق تجريبيًا في موثوقية إشارة TDOG لاكتشاف دورة القلب الجنيني. تم إجراء تسجيلات متزامنة لدوبلر النسج للقلب والدوبلر الطيفي المستمر (CW) لشريان الحبل السري (UA) باستخدام نظامين مستقلين من الموجات فوق الصوتية، وتمت مقارنة إشارة TDOG من نظام واحد مع بيانات طيف دوبلر من النظام الآخر. كل تسجيل يتكون من مسح قطاعي ثنائي الأبعاد (2D) تم إجراؤه عبر البطن وتميل ببطء بواسطة المشغل، يغطي القلب الجنيني على مدى حوالي 40 دورة قلبية. تم تقدير الزاوية الكلية للمسح من خلال تسجيل حلقة منفصلة عبر مركز القلب، في اتجاه ارتفاع المسح. تم إجراء إعادة التشكيل والحيوية ثلاثية الأبعاد باستخدام برنامج EchoPAC-3D (GE Medical Systems). تم تصور البيانات ثلاثية الأبعاد من خلال عرض حلقات سينمائية متزامنة لثلاث قطع ثنائية الأبعاد، بالإضافة إلى إسقاطات حجمية تعمل في حلقة سينمائية. أثبت التزامن بين الحلقات السينمائية بتقنية B-mode مع إشارة TDOG أنه دقيق بما فيه الكفاية لإعادة تشكيل بيانات ثلاثية الأبعاد ديناميكية عالية الجودة. نقدم مثالًا واحدًا لتسجيل بتقنية B-mode بمعدل إطار قدره 96 إطار/ث على مدى 20 ثانية. تتكون إعادة التشكيل من 31 حجمًا، كل منها يحتوي على 49 إطار مائل. مع وضع القلب الجنيني على بعد 5-8 سم من المحول، كانت المسافات العينية حوالي 0.15 مم في اتجاه الشعاع، 0.33 درجة حوالي 0.37 مم في الاتجاه الأفقي و0.45 درجة حوالي 0.51 مم في الاتجاه العمودي. من مجموعة البيانات الواحدة هذه، تمكنا من توليد مجموعة كاملة من المناظر الكلاسيكية ثنائية الأبعاد (مثل مشاهد الأربع حجيرات، وثلاثة أوعية، والمقاطع العرضية القصيرة بالإضافة إلى تلك الخاصة بالشريان الأورطي الصاعد، وقوسي الأورطي والقناة، والوريدين السفلي والعلوي) بجودة صورة عالية مناسبة للاستخدام السريري.
درس بريكه وزملاؤه (Tue،) هذا السؤال.