Key points are not available for this paper at this time.
إن استعداد أنظمة الصحة لاكتشاف وعلاج ومنع انتقال مرض فيروس الإيبولا (EVD) يعد أمرًا مركزيًا للحد من تفشي الأمراض في المستقبل. يعتبر الكشف المبكر عن التفشيات أمرًا حاسمًا للاستجابة في الوقت المناسب، لكن تقدير معدلات الكشف أمر صعب لأن الأحداث والتفشيات غير المبلغ عنها لا تولد بيانات. باستخدام ثلاثة مجموعات بيانات مستقلة تتعلق بتوزيع الإصابات الثانوية خلال تفشيات فيروس الإيبولا عبر غرب أفريقيا، في منطقة واحدة (المنطقة الغربية) في سيراليون، وفي مدينة كوناكري، غينيا، قمنا بمحاكاة توزيعات حجم التفشي الواقعية وقارنّاها بأحجام التفشي المبلغ عنها. هذه التوزيعات التجريبية الثلاثة أدت إلى تقديرات لنسبة الأحداث الانتقالية المكتشفة والتفشيات الصغيرة بنسبة 26% (النطاق 8-40%، بناءً على بيانات التفشي الكاملة)، 48% (النطاق 39-62%، بناءً على بيانات سيراليون)، و17% (النطاق 11-24%، بناءً على بيانات غينيا). نستنتج أن نصف جميع الأحداث الانتقالية على الأقل لم يتم الإبلاغ عنها منذ أن تم التعرف على فيروس الإيبولا لأول مرة. كما نقوم بتقدير احتمال اكتشاف تفشيات بأحجام مختلفة، والتي من المرجح أن تقل عن 10% لظواهر الانتقال ذات الحالة الواحدة. تشير المقارنة بين نماذج عملية الملاحظة أيضًا إلى أن احتمال اكتشاف تفشٍ ليس ببساطة هو الاحتمال التراكمي لاكتشاف أي فرد واحد بشكل مستقل. بل نجد أن احتمال اكتشاف أي فرد يعتمد بشكل كبير على حجم المجموعة من الحالات. تسلط هذه النتائج الضوء على أهمية الرعاية الصحية الأولية وإدارة الحالات المحلية لاكتشاف واحتواء التفشيات غير المكتشفة في مراحلها المبكرة عند المصدر.
د studied this question.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: