تنشيط مستقبل البروتينات المنشط 1 (PAR1) بواسطة الثروبين زاد من تصنيع الكولاجين بنسبة 60% وزاد من تعبير علامات مؤيدة للتليف في الخلايا الليفية القلبية للجرذان البالغة.
أخرى
هل تؤثر تفعيل PAR1 أو تقليله على علامات التليف وزيادة تخليق الكولاجين في ألياف الفيبروبلاست القلبية للجرذان البالغة؟
يُعد PAR1 الأكثر تعبيراً من بين مستقبلات GPCR في ألياف الفيبروبلاست القلبية للجرذان البالغة ويعمل على الوساطة في التأثيرات الداعمة للتليف الناتجة عن الثرومبين، مما يبرز كهدف محتمل للتليف القلبي.
تلعب مستقبلات البروتين المرتبطة باللعاب (GPCRs) العديد من الأدوار في تنظيم الخلايا وغالبًا ما تُستخدم كأهداف للأدوية، ولكن لم يتم تحديد مجموعة GPCRs المعبرة من قِبل أنواع الخلايا الفردية. هنا نحن نستخدم نهجًا غير متحيز، وهو مصفوفة GPCR RT-PCR، لتحديد تعبير GPCRs غير المستشعرة بالمواد الكيميائية بواسطة الخلايا الليفية القلبية (CFs) المعزولة من جرذان النرويج (Rattus norvegicus). تم اختيار CFs بفضل أهميتها في البنية القلبية ووظيفتها ومساهمتها في تليف القلب، الذي يحدث مع التقدم في العمر، بعد إصابة حادة (مثل احتشاء العضلة القلبية)، وفي حالات الأمراض (مثل السكري، وارتفاع ضغط الدم). لقد اكتشفنا أن CFs من الجرذان البالغة تعبر عن 190 GPCRs وأن تنشيط مستقبل البروتينات المنشط 1 (PAR1)، الذي يُعبر عنه بأعلى مستوى، يزيد من تعبير علامات مؤيدة للتليف في CFs الجرذان، مما يؤدي إلى زيادة بنسبة 60% في تصنيع الكولاجين وتحول إلى نمط فيبروديلي مؤيد للتليف. نحن نستخدم تقليل التعبير بواسطة siRNA لمستقبل PAR1 (تخفيض بنسبة 90% في mRNA) لنظهر أن التأثيرات المؤيدة للتليف للثروبين تعتمد على PAR1. هذه النتائج، التي تحدد تعبير GPCRs في CFs، تقدم دليلاً على مبدأ نهج لاكتشاف GPCRs ذات الصلة الوظيفية والتي لم يتم تقديرها سابقًا وتكشف عن دور محتمل للثروبين وPAR1 في إصلاح الجروح وعلم الأمراض القلبية لدى البالغين.
قام Snead وآخرون (الخميس) بإجراء دراسة أخرى في تليف القلب. تم تقييم الثروبين وTRAP6 (تنشيط PAR1) مقابل الضابط غير المعالج / siRNA المخلوط على إدخال بروتين [3H]برولين الحساس لكولاجيناز (تصنيع الكولاجين). زاد تنشيط مستقبل البروتينات المنشط 1 (PAR1) بواسطة الثروبين من تصنيع الكولاجين بنسبة 60% وزاد من تعبير علامات مؤيدة للتليف في الخلايا الليفية القلبية للجرذان البالغة.