Key points are not available for this paper at this time.
خلال فترات ممتدة من التمارين الرياضية، يمكن أن يزيد حجم العضلة بنسبة تصل إلى 20% مع انتقال السوائل الوعائية إلى الأنسجة. تشير النتائج الأخيرة إلى أن محتوى السائل في العضلة يمكن أن يؤثر على ميكانيكا إنتاج القوة؛ ومع ذلك، لا يزال غير واضح إلى أي مدى يجب أن نتوقع من التقلبات الطبيعية في الحجم أن تؤثر على ميكانيكا العضلة في الجسم الحي. هنا، باستخدام الاضطرابات الأسموزية في عضلات الضفدع الثور، نستكشف تأثيرات التقلبات الحجمية ذات الأهمية الفسيولوجية على خاصية أساسية للعضلة: إنتاج القوة الساكنة. نجد أن القوة الساكنة وحجم السائل مرتبطان بزيادة حجم العضلة بنسبة 20%، مع وجود تغييرات صغيرة في الحجم التي لها تأثيرات كبيرة على القوة (على سبيل المثال، زيادة حجم 5% تؤدي إلى زيادة قدرها 10% في القوة الساكنة). نموذج بسيط للفيزياء لشكل العضلة يعيد إنتاج هذه التأثيرات. تشير هذه النتائج إلى أن التدفقات السائلة ذات الأهمية الفسيولوجية يمكن أن تعدل ميكانيكا العضلة الساكنة في الجسم الحي وتؤثر على أداء الكائن الحي.
درس سليبودا وآخرون (الثلاثاء) هذا السؤال.