Key points are not available for this paper at this time.
زادت حالات تقديم الأطفال في أقسام الطوارئ بسبب الأذى الذاتي والانتحارية بشكل كبير في جميع أنحاء العالم خلال العقد الماضي، مما جعل أقسام طوارئ الأطفال نقطة اتصال رئيسية للشباب الذين يعانون من الأفكار الانتحارية. منذ عام 2022، تم إجراء أربع مراجعات نظامية حول التدخلات للأذى الذاتي / الانتحارية في أقسام طوارئ الأطفال، لكن النتائج كانت محدودة بسبب حجم العينة الصغير والتغاير العالي. توفر هذه المراجعة الشاملة توصيات لتوجيه الممارسة السريرية والبحث المستقبلي لتعزيز جودة التدخلات في أقسام الطوارئ للأطفال للتعامل مع الأذى الذاتي والسلوكيات المرتبطة بالانتحار. من بين 286 دراسة تم تحديدها، تم تضمين خمس مراجعات تلخصت في 14 دراسة فردية حول التدخلات القائمة على قسم الطوارئ المنشورة حتى مايو 2022. تم تلخيص الموضوعات والاستنتاجات الرئيسية. ظهرت ثلاثة مواضيع رئيسية تشمل: نقص التجارب المفيدة، و انخفاض مستويات فعالية التدخلات، وعناصر التدخل الشائعة. كانت معلومات التجارب السابقة محدودة من حيث حجم العينة الصغير وغياب البحوث ذات الصلة عالمياً ووجهات نظر أصحاب المصلحة المحدودة. وشملت عناصر التدخل الشائعة: الاتصال بعد الخروج من قسم الطوارئ، ومشاركة الأسرة، والتعليم النفسي مع تخطيط السلامة. تم إحراز تقدم محدود في هذا المجال، على الأرجح بسبب التحديات في إجراء التجارب الدقيقة في أقسام طوارئ الأطفال. فشلت الأبحاث في دمج أصوات الشباب وعائلاتهم، وهو أمر حاسم لتلبية احتياجاتهم. يجب أن أولويات البحث المستقبلية تتضمن التصميم المشترك مع الشباب وآبائهم وأصحاب المصلحة كخطوة حاسمة في تطوير تدخلات أكثر فعالية في أقسام طوارئ الأطفال. قد توفر الأدوات الرقمية وعداً في تقديم التدخلات في قسم الطوارئ لكن ينبغي أن تكمل الاتصال المهني وجهًا لوجه.
درس رادونز وآخرون (السبت) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: