Key points are not available for this paper at this time.
الملخص هيكل ونشاط تشكل النجوم في سحابة جزيئية مرتبطان أساسًا باضطرابها الداخلي. ومع ذلك، فإن قياس انتشار سرعة الاضطراب بدقة يمثل تحديًا بسبب تأثيرات الإسقاط والقيود الرصدية، مثل دقة التلسكوب، وخاصة بالنسبة للسحب التي تشمل حركات غير مضطربة، مثل الدوران على نطاق واسع. هنا، نطور طريقة جديدة لاسترداد انتشار سرعة الاضطراب الثلاثي الأبعاد (σv, 3D) من بيانات الوضع-الوضع-السرعة (PPV). نقوم بمحاكاة سحابة جزيئية دوارة ومتضاربة على وشك الانهيار، ونعقد مقارنة بين σv, 3D الداخلية وثلاث قياسات مختلفة لانتشار السرعة المتاحة في فضاء PPV: (1) المتوسط المكاني لخريطة اللحظة الثانية، σi، (2) الانحراف المعياري لخريطة اللحظة الأولى المصححة بالنسبة للتدريج/الدوران، σ (c − grad)، و(3) مزيج من (1) و(2)، يسمى "انتشار السرعة الأبوية المصحح بالنسبة للتدريج"، (-₆ₑ₀₃) = (₈² + (₂-₆ₑ₀₃) ²) ^1/2. نوضح أن تصحيح التدريج أمر حيوي من أجل استرداد الحركات المضطربة بحت، بغض النظر عن اتجاه السحابة بالنسبة لخط الرؤية. نكتشف أنه باستخدام عامل تصحيح مناسب ومرشحات مناسبة تطبق على خرائط اللحظة، يمكن استخدام الإحصائيات الثلاثة لاسترداد σv, 3D، حيث تكون الطريقة 3 الأكثر قوة وموثوقية. نحدد عامل التصحيح كدالة لحجم شعاع التلسكوب لمستويات مختلفة من دوران السحابة، ونعثر على أنه بالنسبة لعروض الشعاع عند العرض الكامل عند نصف الحد الأقصى f ونصف قطر السحابة R، يمكن استرداد انتشار سرعة الاضطراب الثلاثي الأبعاد بشكل أفضل من انتشار السرعة الأبوية المصحح بالنسبة للتدريج عبر ₕ، ₃₃= (-0. 29 0. 26) \, f/R + 1. 93 0. 15 (-₆ₑ₀₃) بالنسبة ل f/R 1، بغض النظر عن مستوى دوران السحابة أو اتجاه خط الرؤية.
درس ستيوارت وآخرون (الأربعاء) هذا السؤال.
Synapse has enriched 4 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: