Key points are not available for this paper at this time.
يقدم القرن الحادي والعشرون أربعة تحديات مهمة يلعب التعاون فيها دورًا مركزيًا: (1) زيادة الاعتماد المتبادل العالمي بسرعة مما سيؤدي إلى تنوع محلي متزايد بالإضافة إلى صراعات أكثر تكرارًا وشدة، (2) الزيادة في عدد الديمقراطيات في جميع أنحاء العالم، (3) الحاجة إلى رواد أعمال مبدعين، و(4) الأهمية المتزايدة للعلاقات الشخصية التي تؤثر على تطوير الهوية الشخصية. تشمل الأدوات اللازمة لمواجهة هذه التحديات التعلم التعاوني. في هذه المقالة، سيتم مراجعة طبيعة التعلم التعاوني، وسيتم مناقشة النظرية الأساسية للاعتماد الاجتماعي، وسيتم استعراض نتائج الأبحاث حول التعلم التعاوني باختصار. ثم سيتم مناقشة الطريقة التي يساهم بها التعلم التعاوني في مواجهة التحديات الأربعة.
درس جونسون وآخرون (الأربعاء) هذا السؤال.