Key points are not available for this paper at this time.
الأهداف: مراجعة نقدية للنتائج والقضايا المرتبطة بتقنية الغشاء المحفز في مجتمع الإصابات. التصميم: دراسة استعادية لحالات، دراسة علاجية من المستوى الرابع. الإعداد: مركز إصابات حضري من المستوى الأول. المرضى: تسعة وستون مريضًا تتراوح أعمارهم بين 18 عامًا أو أكثر والذين خضعوا لعلاج فقدان العظام باستخدام تقنية الغشاء المحفز. التدخل: خضع جميع المرضى لعلاج مفتوح لفقدان العظام الناتج عن إصاباتهم باستخدام تقنية الغشاء المحفز المكونة من مرحلتين. قياس النتيجة الرئيسية: معدل التلاحم العظمي، كما تم تقييمه بواسطة علامات الأشعة السينية والعلامات السريرية للشفاء. النتائج: بلغ متوسط عدد العمليات الجراحية في هذه السلسلة 4.4 عمليات، والتي شملت إزالة الأنسجة الميتة الأولية حتى التثبيت النهائي. كانت عظمة الساق هي الموقع الأكثر شيوعًا لفقدان العظام، حيث شكلت 50.7% من السلسلة، بينما كان فقدان عظام الفخذ يأتي بعد ذلك بنسبة 24.6%. وكانت الفواصل المصنوعة من بوليميثيل ميثاكرلات موجودة لمدة متوسطة قدرها 11.2 أسبوع (نمط 8 أسابيع) قبل عملية الزرع بمتوسط حجم عيب عظمي قدره 76.6 سم. تم الحصول على التلاحم في 82.6% من المرضى بعد مدة متوسطة قدرها 26.6 أسبوع عقب الزرع. كان متوسط المتابعة لهؤلاء المرضى 23.8 شهر. الاستنتاجات: تعتبر تقنية الغشاء المحفز طريقة فعالة للحصول على التلاحم العظمي عند استخدامها في مجتمع الإصابات. ومع ذلك، فهي ليست مضمونة بالكامل، ويجب الانتباه إلى الفروق الدقيقة الحرجة في الإجراء. هناك حاجة إلى مزيد من التحقيقات للمساعدة في تحديد التركيبة المثلى للفاصل والجوانب الفنية الأخرى للإجراء مثل توقيت الاستبدال. مستوى الدليل: مستوى 4 علاجي. انظر تعليمات المؤلفين لوصف كامل لمستويات الأدلة.
تايلور وآخرون (الثلاثاء) درسوا هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: