Key points are not available for this paper at this time.
خلفية: قد استخدمت دراسات التوائم لفترة طويلة لفك ارتباط الدور بين العوامل الجينية والبيئية في أسباب الاضطرابات النفسية. ومع ذلك، فإن صحة طريقة التوائم تعتمد على افتراض البيئة المتساوية—وهو أن التوائم المتماثلة وغير المتماثلة مرتبطة بشكل متساوٍ في تعرضها للعوامل البيئية التي لها أهمية سببية للاضطراب المدروس. الطرق: تم طرح 12 سؤالاً على كلا أفراد 822 زوجًا من التوائم الأنثوية من سجل قائم على السكان تم تقييمه سابقًا لمجموعة من اضطرابات الصحة النفسية وتعاطي المواد. قمنا بدراسة ما إذا كانت تشابه التجارب البيئية يتنبأ بالتوافق لاضطرابات الصحة النفسية وتعاطي المواد من خلال طريقة 'زوجية' و'فردية' باستخدام الانحدار اللوجستي. كما قمنا بدراسة بدء التدخين، حيث تشير الأدلة السابقة إلى دور للبيئة الاجتماعية في مرحلة المراهقة. النتائج: تم استنباط ثلاثة عوامل من هذه العناصر: 'معاملة الطفولة'، 'الاجتماع الاجتماعي' و'التشابه'. اتفق أفراد أزواج التوائم بشكل كبير في ذكرياتهم لهذه التجارب. مقارنةً بالتوائم غير المتماثلة، أفاد التوائم المتماثلة بتشابه قابل في معاملتهم في الطفولة، لكنهم اجتمعوا معًا بشكل متكرر وأفادوا بأن الآباء والمعلمين والأصدقاء أكدوا أكثر على تشابههم. لم يتنبأ أي من هذه العوامل الثلاثة بشكل كبير بتشابه التوائم للاكتئاب الكبير، أو اضطراب القلق العام، أو اضطراب الهلع، أو الرهاب، أو الاعتماد على النيكوتين أو الكحول. ومع ذلك، فإن الاجتماع الاجتماعي تنبأ بشكل كبير بتشابه التوائم لبداية التدخين وربما للبوليميا. الاستنتاج: من غير المرجح أن تمثل التجارب البيئية المختلفة للتوائم المتماثلة وغير المتماثلة في مرحلة الطفولة والمراهقة تحيزًا كبيرًا في دراسات التوائم لمعظم اضطرابات الصحة النفسية والاعتماد على المواد، لكنها قد تؤثر على تشابه التوائم بالنسبة لبدء تعاطي المواد.
قام كيندلر وآخرون (الجمعة) بدراسة هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: