Key points are not available for this paper at this time.
الهدف: تأسيس تأثير الميلاتونين على النوم الليلي ونوم المساء. الطرق: التجربة الأولى: تم دراسة تأثير الميلاتونين (0.1، 0.5، 1.0، 5.0، و10 ملغ)، الذي تم تناوله في الساعة 23:30، على النوم الليلي (23:30-07:30) ودرجة حرارة الجسم الأساسية في 8 متطوعين أصحاء. تم قياس الأداء بعد 8.5 ساعة من تناول الميلاتونين. عند الانتهاء من التجربة، تم تحديد بداية الميلاتونين تحت الضوء الخافت (DLMO). التجربة الثانية: تم دراسة تأثير الميلاتونين (0.5، 1.0، 5.0، و10 ملغ)، الذي تم تناوله في الساعة 18:00، على نوم المساء (18:00-24:00) ودرجة حرارة الجسم الأساسية في 6 متطوعين أصحاء. تم قياس الأداء بعد 6.5 ساعة من تناول الميلاتونين. كانت كل تجربة تحت السيطرة مع دواء وهمي مزدوج التعمية مع تصميم تداخل ودواء تمازيبام (20 ملغ) كتحكم نشط. النتائج: التجربة الأولى: قلل الميلاتونين (5 ملغ) من مدة المرحلة 3 في أول 100 دقيقة من النوم. قلل الميلاتونين (0.1 ملغ) من درجة حرارة الجسم بعد 6.5 إلى 7 ساعات من تناول الميلاتونين. زاد تمازيبام من المرحلة 2، وتقليل اليقظة والمرحلة 1، وزيادة زمن الانتظار للنوم REM. قلل تمازيبام من درجة حرارة الجسم بعد 4.5 إلى 6.5 ساعات من تناول الميلاتونين. لم تكن هناك تغييرات في الأداء مقارنة بالدواء الوهمي. حدثت DLMO بين 20:40 و23:15. التجربة الثانية: زاد الميلاتونين (جميع الجرعات) من إجمالي وقت النوم (TST)، ومؤشر كفاءة النوم (SEI) والمرحلة 2، وقلل من اليقظة. زاد تمازيبام من TST، SEI، المرحلة 2 ونوم الموجات البطيئة، وقلل من اليقظة. لم تكن هناك تغييرات في درجة حرارة الجسم أو الأداء مقارنة بالدواء الوهمي. الاستنتاج: الميلاتونين الذي يتم تناوله في الساعة 23:30 ليس له تأثير سريري ملحوظ على النوم الليلي لدى الأفراد الأصحاء. النشاط المنوم للميلاتونين عندما يُعطى في المساء الباكر (على الأرجح في غياب الميلاتونين الداخلي) مشابه لـ 20 ملغ من تمازيبام.
درس ستون وآخرون (الثلاثاء) هذا السؤال.