Key points are not available for this paper at this time.
تتطلب مشروعات رقمنة الحكومة على نطاق واسع نهجًا تعاونيًا من أجل تطويرها وتنفيذها بنجاح. لتسليط الضوء على ديناميكيات التعاون هذه، يتم دراسة التفاعل بين جزئين أساسيين في المشروعات التعاونية: قواعد المشروع وإجراءاته وهياكله (المعروفة مجتمعةً باسم التصميم المؤسسي) والقادة الذين يديرون هذه المشاريع. من خلال ذلك، تقدم الورقة رؤى مبنية على الأدلة حول إدارة مشروعات رقمنة الحكومة التعاونية. من منظور مؤسسي، ووفقًا للاقتراب الاستراتيجي-العلاقاتي، نتناول مدى تأثير قيود التصميم المؤسسي على سلوكيات القيادة، وفي أي ظروف يبدأ القادة في تعديل و/أو تحدي ميزات التصميم هذه مما يضيف إلى المعرفة حول إدارة رقمنة الحكومة. لتحقيق ذلك، نقدم دراسة حالة من خمس دول لمشروعات الرقمنة الوطنية عبر أوروبا. تظهر نتائجنا أنه على الرغم من أن ميزات التصميم المؤسسي الواضحة مثل القواعد الراسخة وهياكل المشاريع وإجراءات التشغيل القياسية ضرورية في المراحل الأولية للمشروعات، فإن مهارات القادة في فهم وتكييف هذه الميزات تعتبر حاسمة لمعالجة المشكلات المتعلقة بالمشروعات والتقدم نحو التنفيذ. وهذا يبرز أهمية دراسة المشروعات من خلال اقتراب SRA والحاجة إلى فهم سلوك القيادة في سياق الهياكل التي يتم تضمينها فيها.
درس بريو وجماعته هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: