Key points are not available for this paper at this time.
الهدف. — تقييم فعالية الكشف المبكر عن النقائل الصدرية والعظمية في تقليل الوفيات لدى مرضى سرطان الثدي. التصميم. — تجربة سريرية عشوائية تallocate مرضى سرطان الثدي إلى بروتوكولين بديلين للمتابعة (مكثف مقابل سريري) لمدة لا تقل عن 5 سنوات. الإعداد. — اثنا عشر عيادة ثدي (مراكز إحالة) في مناطق مختلفة في إيطاليا. المرضى. — إجمالي 1243 مريضًا متتاليًا (إما قبل سن انقطاع الطمث أو بعده) خضعوا لعملية جراحية لعلاج سرطان الثدي الغازي أحادي الجانب بدون دليل على وجود نقائل. كانت المجموعتان الدراسيتان متوازنتين جيدًا من حيث الخصائص السريرية والتنبؤية. التدخل. — خضع المرضى في كلا مجموعتي العلاج لفحوصات جسدية وتصوير الثدي بالأشعة، بينما خضعت مجموعة المتابعة المكثفة، بالإضافة إلى ذلك، لتصوير الأشعة السينية للصدر وفحص العظام كل 6 أشهر. المتغيرات الرئيسية لنتائج الدراسة. — كانت الحالة الحيوية بعد 5 سنوات هي النتيجة الرئيسية؛ كانت المعلومات متاحة للجميع باستثناء خمسة مرضى (0.4%). تم أيضًا تحليل البقاء خاليًا من الانتكاسات. النتائج. — بشكل عام، لوحظت 393 حالة انتكاس (104 محلية و289 بعيدة) خلال الدراسة. كان هناك زيادة في الكشف عن النقائل الصدرية والعظمية المعزولة في مجموعة المتابعة المكثفة مقارنةً بمجموعة المتابعة السريرية (112 مقابل 71 حالة)، بينما لم يتم ملاحظة أي فرق في مواقع أخرى أو في الانتكاسات المحلية و/أو الإقليمية. كانت معدل البقاء خاليًا من الانتكاسات لمدة 5 سنوات أعلى بشكل ملحوظ في مجموعة المتابعة السريرية، مع ظهور اكتشاف الانتكاسات في مجموعة المتابعة المكثفة بشكل مبكر. لم يتم ملاحظة أي فرق في الوفيات العامة لمدة 5 سنوات (18.6% مقابل 19.5%) بين مجموعتي المتابعة. الاستنتاجات. — يسمح التصوير الدوري للأشعة السينية للصدر وفحص العظام بالكشف المبكر عن النقائل البعيدة، لكن يبدو أن التشخيص المتوقع هو التأثير الوحيد للمتابعة المكثفة، ولا يظهر تأثير على التنبؤ بعد 5 سنوات. ينبغي عدم توصية المتابعة المكثفة الدورية باستخدام تصوير الأشعة السينية للصدر وفحص العظام كسياسة روتينية. (جاما. 1994؛271:1593-1597)
ماركو روسيلي ديل توركو (الأربعاء) درس هذا السؤال.