Key points are not available for this paper at this time.
يرتبط استهلاك مكونات غذائية معينة بشكل إيجابي مع الوقاية من مرض السكري من النوع الثاني، ولكن لا تزال النتائج المتعارضة لبعض الأطعمة أو العناصر الغذائية الفردية تظهر. دراسة أنماط النظام الغذائي الكاملة تمثل الطريقة الأنسب لتقييم دور النظام الغذائي على خطر الإصابة بالسكري. يشير مصطلح 'النظام الغذائي المتوسطي' أساسًا إلى نمط غذائي يعتمد بشكل أساسي على النباتات، وقد تم ربط استهلاكه بشكل أكبر بزيادة البقاء على قيد الحياة وخفض معدل الوفيات العامة. على الأقل، تشير خمس دراسات مستقبلية كبيرة إلى انخفاض خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني بشكل كبير في الأشخاص الأصحاء أو المرضى المعرضين للخطر الذين يتمتعون بأعلى مستوى من الالتزام بنظام غذائي متوسطي. تم تقييم تأثيرات النظام الغذائي المتوسطي في خمس تجارب عشوائية محكومة، مقارنة بأنظمة غذائية أخرى شائعة الاستخدام، على التحكم في نسبة الجلوكوز في الدم لدى الأشخاص المصابين بمرض السكري من النوع الثاني. كانت تحسينات مستويات HbA1c أكبر مع النظام الغذائي المتوسطي وبلغت نسبتها من 0.1% إلى 0.6% بالنسبة لـ HbA1c. لم تسجل أي تجربة تدهورًا في التحكم في نسبة الجلوكوز في الدم مع النظام الغذائي المتوسطي. على الرغم من عدم وجود تجربة محكومة قيمت بشكل محدد دور النظام الغذائي المتوسطي في تقليل الأحداث القلبية الوعائية في مرض السكري من النوع الثاني، فإن هناك أدلة على أن المرضى بعد احتشاء القلب أو المرضى المعرضين لخطر مرتفع، بما في ذلك مرضى السكري، قد يستفيدون من النظام الغذائي المتوسطي. تشير الأدلة المتراكمة حتى الآن إلى أن اعتماد نظام غذائي متوسطي قد يساعد في الوقاية من مرض السكري من النوع الثاني؛ علاوة على ذلك، يبدو أن نظامًا غذائيًا منخفض الكربوهيدرات على الطراز المتوسطي جيد لتقليل HbA1c لدى الأشخاص الذين يعانون من السكري الثابت.
درس إسكيبوتو وآخرون (الخميس) هذا السؤال.