Key points are not available for this paper at this time.
ملخص تم انتقاد دراسات الهجرة الأوروبية بسبب وجود أسس إبستيمولوجية ونظرية معينة تعيد إنتاج الهياكل الهيمنية، وخاصة "النظام الوطني للأشياء" والإرث الاستعماري. في هذه المقالة، نقترح مفهوم "الحركيات المتداخلة" لمواجهة بعض هذه التحديات. الحركيات المتداخلة كعدسة نظرية تمكننا من دراسة عمليات عالمية وعابرة للحدود تحدد تاريخياً ومحلياً، وكيف تتجلى في الحركيات الفردية لفواعل مختلفين في إطار اقتصاد عالمي سياسي غير متساوٍ. تساعدنا هذه العدسة على تخطي الإبستيمولوجيات المتمركز حول الجنسية والعرق في الوقت نفسه، ومواجهة الصمت الاستعماري، وأن نكون حساسين للاختلالات المتعددة وأنظمة الحركة التي يتطور ضمنها التنقل البشري. علاوة على ذلك، توفر عدسة الحركيات المتداخلة نقطة انطلاق منهجية مثالية من أجل فحص كيف تتداخل وتتقاطع الحركيات البشرية، وكيف تتجذر في الهياكل القوية غير المتوازنة التي تطورت عبر التاريخ. نقترح ثلاث نقاط دخول عملية لتفعيل هذا المفهوم: في الأماكن المحددة، من حيث التقاطعات والترابطات بين الأشخاص المتنقلين المختلفين، وفي سياق المسارات السيرة الذاتية للأفراد. وأخيرًا، ندعو الباحثين من مجالات أخرى، مثل أبحاث السياسات، إلى تكييف هذا النهج بشكل مبتكر للحصول على معرفة بديلة ومعالجة الاختلالات.
درست Wyss وآخرون (مون،) هذا السؤال.