Key points are not available for this paper at this time.
يتم العثور على فرط الأمونيا في الدم بشكل رئيسي في اعتلال الدماغ الكبدي وفي العيوب الوراثية لدورة اليوريا أو غيرها من المسارات في الوسط الأيضي. سريرياً، يجب التمييز بين فرط الأمونيا في الدم المعتدل المزمن والتركيزات المرتفعة بشكل حاد. تم فك بعض الآليات المسببة للسمية الناتجة عن الأمونيا على الدماغ جزئياً. في بعض نماذج الحيوانات، لا تسمح المتغيرات المربكة، مثل انخفاض تناول الطعام وعدم توازن الأحماض الأمينية بسبب قصور الكبد، بإقامة علاقات سببية غير ملتبسة بين تركيز الأمونيا والتأثيرات المقاسة. في فرط الأمونيا المعتدل المزمن، يكون التدفق المتزايد عبر مسار السيروتونين عاملاً رئيسياً. وهو ناتج عن زيادة نقل الأحماض الأمينية المحايدة الكبيرة (بما في ذلك التربتوفان) عبر حاجز الدم-الدماغ، مما يبرز عدم توازن الأحماض الأمينية في البلازما في حالة الفشل الكبدي. يتم تحفيزه بواسطة D- أو L-جلوتامين. تُقدم الأدلة التي تظهر أن وجود دورة غاما-جلوتاميل (تكوين الجلوتاثيون) هو شرط أساسي. في فرط الأمونيا الحاد، تلعب مستقبلات NMDA، والجلوتامات، وNO وcGMP دوراً إضافياً. في الأزمات الناتجة عن فرط الأمونيا، يؤدي تدفق الدم الدماغي المتزايد إلى وذمة دماغية؛ والعوامل المناقشة هنا هي زيادة الأسموليتات في الخلايا النجمية والنشاط السيراتونيني. تشير بيانات حديثة إلى أن تطور المحاور يتأثر بالأمونيا ويمكن أن يتم تطبيعه in vitro عن طريق مكملات الكرياتين في ثقافات تجمع الخلايا الدماغية المختلطة، مما ينعش فرضية قديمة حول تأثير فرط الأمونيا على الأيض الطاقي في الدماغ النامي مما قد يتسبب في تخلف عقلي.
درس C. Bachmann (الخميس) هذا السؤال.