Key points are not available for this paper at this time.
بعد انتهاء الحرب الأهلية اللبنانية، تم طرح التعليم كوسيلة رئيسية لإعادة بناء لبنان وتعزيز التماسك الاجتماعي والوحدة. تم إطلاق خطة ضخمة لتطوير التعليم في عام 1994، بلغت ذروتها في منهج وطني جديد في عام 1997 وإنتاج كتب دراسية جديدة. على الرغم من تحسن جودة التعليم في المدارس العامة، استمرت معدلات التسرب في الارتفاع، لا سيما بين الفئات الأكثر ضعفاً. مع تزايد عدم المساواة في التعليم، تم إطلاق استراتيجية إصلاح تعليمية جديدة في عام 2010. تحقق هذه الورقة في كيفية معالجة التماسك الاجتماعي في الإصلاحين (1994 و2010). عند تعريف التماسك الاجتماعي، تتبنى الدراسة إطار نانسي فريزر للعدالة الاجتماعية الذي يتضمن إعادة التوزيع والاعتراف والمشاركة. بالإضافة إلى ذلك، يُضاف المكون الرابع للعدالة الاجتماعية لـ نوفيللي ولوبes كاردوزو وسميث (2014) 'المصالحة' إلى الإطار التحليلي. أظهرت النتائج التركيز على العدالة التوزيعية من خلال توسيع الوصول إلى التعليم بما في ذلك خلال السنوات الأولى ومعالجة أسباب التسرب، بشكل خاص في إصلاح عام 2010. تُعطى المصالحة، وخاصة الوطنية وتعزيز رواية واحدة للماضي، أولوية رئيسية. يُختزل الصراع إلى التعصب الديني بينما تم التقليل من الحواجز الهيكلية أمام العدالة الاجتماعية، بما في ذلك استخدام لغات تُعتبر أجنبية كوسائط للتعليم، وتهميش الفئات الضعيفة، ونقص المشاركة، والمحسوبية الطائفية. تم قمع التأملات النقدية حول الماضي لصالح بناء ذاكرة وطنية.
مها شعيب (الجمعة) درست هذا السؤال.