Key points are not available for this paper at this time.
تُعرف القليل من المعلومات عن طيف الآثار الصحية، ومدى وتركيزات الهواء المحيط لتلك الملوثات التي يتم تنظيمها بموجب قانون الهواء النظيف كـ "ملوثات جوية خطرة". يستخدم مشروع التعرض التراكمي الخاص بوكالة حماية البيئة الأمريكية (USEPA) سجلات الانبعاثات المتاحة حاليًا، من أنواع مصادر متنوعة، ونموذج انتشار جوي لتوفير تقديرات لتراكيز الهواء المحيط لـ 148 ملوثًا جويًا خطيرًا (HAP) في أكثر من 60,000 منطقة إحصائية لعام 1990. يستخدم هذا البحث المعلومات المتاحة عن المخاطر لهذه الملوثات ويقدم قاعدة بيانات لتركزات العتبة التنظيمية المحتملة المثيرة للقلق، أو "تركيزات معيارية"، ومنهجية لتحديد الأولويات وتصنيف جودة البيانات. من أجل توضيح تطبيق قاعدة البيانات ونظام تحديد الأولويات لنتائج مشروع التعرض التراكمي، تم إجراء مقارنات مع أقصى تركيز مُودَل لكل ملوث جوي خطير فردي عبر المناطق الإحصائية. من بين 197 تركيزًا معياريًا لتأثيرات السرطان وغير السرطان (الم exposures الطويلة والقصيرة الأمد) التي تم تجميعها للدراسة، تم تجاوز حوالي نصفها مع هيمنة تجاوز تركيزات السرطان. على الرغم من أن عدد التركيزات المعيارية المتاحة لوصف الأثر الصحي المحتمل لهذه الملوثات كان محدودًا (حوالي 80 في المئة من HAPs المحددة كمخاوف سرطانية كانت لديها تركيزات معيارية للسرطان و50 في المئة من جميع HAPs كانت لديها تركيزات معيارية غير سرطانية) وكانت هناك درجة أكبر من عدم اليقين في اشتقاق أقصى تركيزات الهواء المودَلّة مقارنة بمستويات أخرى، كانت المقارنة بين الاثنين أسلوبًا مفيدًا لتوفير مؤشر على قلق الصحة العامة من الملوثات الجوية الخطرة.
درس كالدويل وآخرون (الجمعة) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: