Key points are not available for this paper at this time.
الالتهاب هو مكون معقد ومضبوط بدقة من آلية الدفاع عن المضيف، يستجيب بحساسية لمجموعة من الضغوط الفيزيائية والكيميائية والبيولوجية. الأبحاث الحالية تعزز فهمنا لكل من الآليات الخلوية والجزيئية التي تبدأ وتنظم التفاعلات ضمن المسارات الالتهابية. تشير الأدلة الكبيرة الآن إلى ارتباط عميق بين الالتهاب والمناعة الفطرية والسرطان. يُعرف اختلال تنظيم المسارات الالتهابية كعامل محوري في تحريض الأورام ونموها وانتشارها عبر مسارات آلية متعددة. بشكل أساسي، يلعب ميكروبيئة الورم (TME)، التي تتميز بالتفاعل الديناميكي بين الخلايا السرطانية والخلايا الالتهابية والدعامة المحيطة بها، دورًا مركزيًا في هذه العمليات. يُستكشف بشكل متزايد الالتهاب الحاد الذي يتم التحكم فيه كأداة علاجية واعدة لبعض أنواع السرطان. ومع ذلك، فإن خلايا الالتهاب في TME تُظهر قابلية ملحوظة للتغير، مع تغييرات في الأدوار الظاهرة والوظيفية التي تسهل بقاء خلايا السرطان ونموها وهجرتها، خاصةً في ظل ظروف الالتهاب المزمن. بالإضافة إلى ذلك، يتم استغلال الجزيئات الإشارة المرتبطة بالجهاز المناعي الفطري، مثل المخابير الكيميائية، من قبل الخلايا الخبيثة لدعم الغزو والهجرة والانتشار. هذه النتائج تؤكد الحاجة إلى رؤى أعمق في الآليات التي تربط الالتهاب بمرض السرطان، مما قد يمهد الطريق لأساليب تشخيصية مبتكرة وعلاجات مضادة للالتهاب مستهدفة لمواجهة تطور الأورام. تستعرض المراجعة الحالية الدور الحاسم للاحتقان في تطور السرطان، وتفحص العلاقة بين الجهاز المناعي والوسائط الالتهابية الرئيسية، وعلامات البيولوجية، ومساراتها المرتبطة بالسرطان. نحن أيضًا نناقش تأثير العلاجات المستهدفة للالتهاب على مسارات الإشارات المضادة للسرطان. علاوة على ذلك، نستعرض الأدوية المضادة للالتهاب الرئيسية ذات التطبيقات المحتملة في علم الأورام، وندرس كيف يتم تعديل الالتهاب في إدارة السرطان. أخيرًا، نضع نظرة عامة على الاكتشافات الجارية في هذا المجال، مع تسليط الضوء على كل من التحديات والوعد العلاجي لاستهداف الالتهاب في علاج السرطان.
درس باكريم وآخرون (مون) هذا السؤال.