Key points are not available for this paper at this time.
الخلفية: يعاني النقل الجوي لمرضى الحروق من "الفرز المبالغ فيه" المتكرر. وقد استعرضنا استخدام النقل الجوي وإمكانية استخدام طرق بديلة مثل الطب عن بُعد للمساعدة في تقييم وعلاج مرضى الحروق في منطقتنا. الطريقة: قمنا بمراجعة جميع مرضى الحروق الذين تم نقلهم جوًا خلال الفترة من 2000 إلى 2001. تم تصنيف كل مريض على أنه الأنسب للنقل الجوي أو البري أو العائلي. بالإضافة إلى ذلك، تم اتخاذ قرار بشأن ما إذا كان تقييم المريض عن بُعد قبل النقل يمكن أن يكون له تأثير كبير على قرارات العلاج الأولية. النتائج: تم نقل مئتين وخمسة وعشرين مريض حروق حاد من مستشفيات محيلة في تسع ولايات، على بعد متوسط قدره 246 ميلًا جويًا. كان متوسط حجم الحروق المحسوب بواسطة أطباء مركز الحروق 19.7% من إجمالي مساحة سطح الجسم، بينما كان تقدير الأطباء المحيلين المتوسط 29% من إجمالي مساحة سطح الجسم. في 92 حالة، كان هناك تقدير مبالغ فيه أو ناقص لحجم الحروق من قبل الأطباء المحيلين بنسبة تصل إلى 560%، أو قرارات بشأن أداء الانبوب الرغامي، مما يشير إلى أن تقييم الطب عن بُعد قبل النقل كان يمكن أن يغير بشكل كبير قرارات النقل أو الرعاية. ت exceeded التكاليف للنقل الجوي تكاليف المستشفى في 21 حالة. الاستنتاج: التباينات المتكررة في تقييم الحروق تسهم في الإسراف في استخدام النقل الجوي. قد تكون القدرة على تقييم مرضى الحروق بواسطة الطب عن بُعد لها القدرة على المساعدة في اتخاذ قرارات النقل، وتجنب الأخطاء في الرعاية الأولية، وتقليل التكاليف. نحن حاليًا نحاول تطوير واختبار مثل هذا النظام.
درس سافل وآخرون (الخميس) هذا السؤال.