Key points are not available for this paper at this time.
تم تطوير واختبار طريقة لتقييم شدة أخطاء الأدوية لا تتطلب معرفة نتائج المرضى. قام ثلاثون متخصصًا في الرعاية الصحية من أربعة مستشفيات في المملكة المتحدة بتقييم 50 خطأ دوائيًا من حيث النتائج المحتملة للمرضى على مقياس من 0 إلى 10، حيث تمثل 0 حالة بلا تأثير محتمل و10 حالة قد تؤدي إلى الوفاة. تم تضمين ستة عشر حالة خطأ تم الإبلاغ عنها في الأدبيات مع نتائج فعلية للمرضى بين الحالات لتقييم صلاحية الدرجات. تم تقييم عشرة من الأخطاء مرتين. تم أخذ شدة حالات الأخطاء، والفرصة التي تم تقييمها فيها، والقاضي، ومهنة كل قاضي، والتفاعلات بينها في الاعتبار كمصادر محتملة للتباين في التقييم. تم تحليل البيانات من خلال تطبيق نظرية القابلية للعموم على نموذجين: أحدهما يعتمد على الحالات العشر التي تم تقييمها مرتين ويتجاهل تأثير اختلافات المهنة، والآخر يعتمد على جميع الحالات الخمسين ويتجاهل تأثير فرصة التقييم. تم حساب معاملات القابلية للعموم لأعداد مختلفة من القضاة وأوقات التقييم. تم اعتبار معامل القابلية للعموم الذي يبلغ 0.8 أو أكثر بمثابة موثوقية مقبولة. كانت معظم التباينات ناتجة عن اختلافات في الحالات. أظهرت التحليلات أنه لتحقيق معامل قابلية للعموم يزيد عن 0.8، يجب أن يقيم على الأقل أربعة قضاة كل حالة، كل واحد في حالة واحدة، مع استخدام المتوسط كدليل على الشدة. تم تطوير طريقة موثوقة وصحيحة لتقييم شدة أخطاء الأدوية لا تتطلب معرفة نتائج المرضى؛ حيث كان مطلوبًا على الأقل أربعة قضاة لتحقيق درجات موثوقة، ولم تتأثر الموثوقية بمهن القضاة أو بعدد الفرص التي تم تقييم الأخطاء فيها.
درس دين وآخرون (الجمعة) هذا السؤال.