Key points are not available for this paper at this time.
خلفية: تم اعتماد المراقبة السريرية على نطاق واسع كأداة لرصد الوقت الحقيقي للاستجابة الفورية لتفشي الأمراض. خلال الموجة الثانية من جائحة H1N1 في خريف 2009، قامت جامعتيّن رئيسيتين في واشنطن العاصمة بجمع بيانات قد تشير بشكل محتمل إلى حالات مرض تشبه الإنفلونزا بين الطلاب والموظفين. في هذه الدراسة، كانت أهدافنا ثلاثة. كان الهدف الرئيسي من هذه الدراسة هو وصف تأثير H1N1 على الحرم الجامعي بأكبر قدر ممكن من الوضوح بناءً على البيانات المتاحة وميولاتها المحتملة. بالإضافة إلى ذلك، سعى الباحثون إلى تقييم نقاط القوة والضعف في سلسلة البيانات نفسها، من أجل إبلاغ هاتين الجامعتين ومؤسسات التعليم العالي الأخرى عن أنظمة المراقبة في الوقت الحقيقي التي من المرجح أن توفر أكبر فائدة أثناء تفشي الأمراض في المستقبل (على الأقل بقدر ما يمكن تعميمها من هذه التحليل). الطرق: جمعنا مجموعة واسعة من البيانات التي شملت حالات الطلاب المبلغ عنها إلى الكوادر الطبية وغير الطبية، وغياب الموظفين، وسجلات توزيع مستلزمات النظافة (من الجامعة A فقط). تم استرجاع بيانات التواصل من البث الجامعي، ومواقع الجامعات الخاصة بالاستعدادات، وتقارير وسائل الإعلام المتعلقة بـ H1N1 في الحرم الجامعي. تم استخدام بيانات إقليمية استنادًا إلى شبكة مراقبة حالات الإنفلونزا الشبيهة بالإنفلونزا التابعة لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، وبيانات مراقبة الإنفلونزا الوبائية من جمعية الصحة الجامعية الأمريكية، وبيانات اتجاهات فيروس الإنفلونزا من جوجل كبيانات خارجية. استخدمنا نهج
Zhang et al. (Tue,) studied this question.