Key points are not available for this paper at this time.
الهدف: التحقيق فيما إذا كان تحسين تحديد المراحل المحلية لسرطان القولون من قبل أطباء الأشعة ذوي الخبرة يمكن أن يتم من خلال التدريب والتغذية الراجعة لتقليل مخاطر تحديد المرحلة بشكل مفرط في سياق اختيار المرضى للعلاج الذي يسبق الجراحة، وتحديد العوائق المحتملة في تحديد مراحل الأشعة المقطعية عن طريق توصيف السمات المرضية للأورام التي تظل تحديًا للأطباء الإشعاعيين. الطرق: تم تضمين خمس وأربعين حالة من سرطان القولون في المرحلة I-III في هذه الدراسة الاستعادية. قام خمسة أطباء أشعة ذوي خبرة بتقييم الأشعة المقطعية؛ 5 مسح أساسي تلاها 4 دفعات متتالية من 10 مسحات. تلقى جميع الأطباء الإشعاعيين تدريبًا بعد تقييم الأساس، وتلقى طبيبان إشعاعيان تغذية راجعة. تم تقييم منحنى التعلم، الأداء التشخيصي، ثقة القارئ، ووقت القراءة مع تحديد المرحلة المرضية كمرجع. تم مراجعة تقارير علم الأمراض وشرائح H&E للحالات الصعبة لتحديد العوائق المحتملة. النتائج: أظهر الأداء التشخيصي في التمييز بين T1-2 مقابل T3-4 تحسنًا كبيرًا بعد التدريب وزيادة عدد الحالات التي تم مراجعتها. كان تحديد المرحلة غير الدقيق مرتبطًا بشكل متكرر بالتحديد غير الكافي بدلاً من التحديد المفرط. تم تقليل مخاطر التحديد المفرط إلى 7% في الدفعة 3-4. ظل تحديد المرحلة N غير موثوق به بدقة إجمالية بلغت 61%. حددت مراجعة علم الأمراض سمتين للأورام تسببان نقص في تحديد المرحلة T في 5/7 حالات: (1) جزء عدواني محدود للغاية يتجاوز العضلة الملساء و(2) التركيب المخاطي للجزء المتسلل. الاستنتاج: تشير الدقة العالية والخصوصية في تحديد المرحلة T التي تم الوصول إليها في دراستنا إلى أن التدريب الكافي والممارسة للأطباء الإشعاعيين ذوي الخبرة يمكن أن يضمن صلاحية عالية لتحديد المرحلة بالأشعة المقطعية في سرطان القولون لاستخدام العلاج الذي يسبق الجراحة بشكل آمن دون خطر كبير للمعالجة الزائدة، بينما ظل تحديد المرحلة N غير موثوق به.
درس وييرد وآخرون (الخميس) هذا السؤال.