Key points are not available for this paper at this time.
تغطي المناطق الزراعية ما يقرب من نصف الأراضي الأوروبية، ويعتبر الإدارة السليمة للنظم البيئية الزراعية مفتاحًا لتحقيق الأهداف البيئية والمناخية للاتحاد الأوروبي. يتطلب ذلك طرقًا ومؤشرات واضحة من الناحية المكانية. قمنا بتطوير نهج لتصنيف الأراضي الزراعية من خلال دمج بعدين رئيسيين: i) تغطية الأرض، باستخدام بيانات التعداد الجغرافية المفصلة التي تغطي 63 محصولًا فرديًا؛ ii) كثافة الإدارة، التي تم قياسها كطاقة بشرية مطلوبة في إنتاج المحاصيل الأساسية. ونتيجة لذلك، حددنا 10 نظم زراعية رئيسية تم تصنيفها بشكل إضافي إلى 30 'نظام إدارة المحاصيل' بدقة مكانية تبلغ 5 دقائق قوسية. تظهر الخرائط الناتجة الأنماط المكانية لكثافة الإدارة الزراعية في جميع أنحاء أوروبا، سواء من حيث المطلق (إجمالي الطاقة المدخلة لكل هكتار) أو بالنسبة للنظام المحصولي السائد في وحدة التحليل المكاني. يوفر استخدام أبعاد كثافة متعددة رؤى جديدة وأكثر تفصيلاً عن الكثافة الزراعية، حيث تبدو المناطق التي تم تصنيفها سابقًا على أنها ذات كثافة منخفضة - متوسطة، مثل بعض نظم المحاصيل الدائمة أو الأراضي الزراعية المروية - الآن كأنها عالية الكثافة. تم إجراء تقييم قائم على الخبرة على خرائط الكثافة وأكد النتائج التي تم الحصول عليها. يمكن استخدام الخرائط المنتجة لدعم اتخاذ القرار في تصميم سياسات زراعية وإقليمية أكثر استهدافًا وملاءمة للسياق. وبشكل خاص، يمكن أن تكون النتائج ذات صلة في سياق السياسة الزراعية المشتركة بعد عام 2020 واستراتيجية التنوع البيولوجي نحو عام 2030، وكلاهما سيستفيد من معلومات مكانية أكثر تفصيلاً لتحقيق الأهداف المحددة.
درس ريجا وآخرون (الخميس) هذا السؤال.