Key points are not available for this paper at this time.
باستخدام جهاز التأثير الافتراضي العكسي، وهو أداة جديدة لأخذ عينات من قطرات السحاب، وُجدت مستويات قابلة للقياس من المادة الماصة للضوء داخل قطرات في الغيوم السحابية الناتجة عن السحب المتجمعة قبالة سواحل كاليفورنيا الجنوبية. كانت ثمانون بالمائة من عينات مادة بقايا القطرات تحتوي على معاملات امتصاص الضوء تتراوح بين 6 إلى 20 × 10 −8 م −1 (حيث تعني م −1 لكل متر من المسافة في الغيم، وليس في قطرة السحاب ولا في مادة الهباء الجوي الجاف). تراوحت تركيزات السخام المحسوبة بين 23 و79 نانوجرام سخام لكل جرام من ماء السحاب. هذه القيم تتفق بشكل عام مع قياسات الهباء الجوي ومياه الأمطار والثلوج من تجارب أخرى وتشير إلى أن الغيوم الساحلية تأثرت بالهواء القاري. حددت قياسات الطائرات أن الغيوم المأخوذة عينات منها تحتوي على محتوى متوسط من الماء السائل يتراوح بين 0.24–0.31 جرام لكل متر مكعب، وأشعة قطرات فعالة تتراوح بين 5.0–7.8 ميكرومتر، وسمك بصري يتراوح بين 14-28. تشير حسابات النقل الإشعاعي إلى أنه حتى عند أطول طول موجي حساس، فإن الحد الأقصى من كمية المادة الماصة للضوء من هواء السحب وداخل قطرات السحب في هذه التجربة لن تؤثر بشكل كبير على البياض السحابي للغيوم التي تم قياسها. قد تؤثر نفس الكمية على البياض السحابي لغيوم أكثر سمكًا أو لطبقات الثلج (التي تحتوي على جزيئات كبيرة نسبيًا وسموك بصرية).
دراسة توهي وآخرون (ثلاثاء) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: