Key points are not available for this paper at this time.
هذه هي الثانية في سلسلة من سبعة مقالات من المقرر أن يعلن وزير الدولة نتائج التحقيق في أسرّة المستشفيات في إنجلترا. يبدو أن هذا الاستعراض كان استجابةً لإدراك أن المستشفيات كانت تواجه صعوبة متزايدة في التعامل مع ضغوط الطوارئ وأن تقليص الأسرّة قد تجاوز حده - وهو ما يدعمه على ما يبدو التسطح في الاتجاه التنازلي لعدد الأسرّة. لقد كان قطاع المستشفيات، وخاصة في هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS)، محوراً لفترة طويلة من جميع الجهات للبلاغة والنداءات السياسية العاطفية. في ما يتعلق بعدد المستشفيات والأسرّة، كانت هيئة NHS تتقلص معظم عمرها. بلغ عدد الأسرّة في هيئة NHS في إنجلترا ذروته في 1957-58 وتراجع منذ ذلك الحين. في الماضي القريب، كانت الإحصاءات الرسمية عن خدمات المستشفيات في هذا البلد وفيرة، لكنها نادراً ما تم تقديمها معاً بطريقة سهلة الوصول وموحدة. إن الهدف من هذه الورقة، إذن، هو تقديم ملخص موجز للاتجاهات والإحصاءات الرئيسية في القطاع التي ستكون مفيدة لصانعي السياسات والمحللين والباحثين والممارسين. نقدم بيانات عن توفير المستشفيات في القطاعين العام والخاص، وعن الإنتاجية في قطاع مستشفيات هيئة NHS. يتم مناقشة تداعيات الاتجاهات الأكثر أهمية، وتقترح عدد من الدروس للجماهير داخل المملكة المتحدة وخارجها. تبدأ التحليلات في عام 1982، السنة التي شهدت إعادة تنظيم إدارية كبيرة داخل هيئة NHS، وقبل وقت قصير من تقرير غريفيث، الذي أدخل مفهوم
درس هينشر وآخرون (سات) هذا السؤال.